اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 سعيا للنجوم
 

ياقوت

 

        مرح الشواطئ في النهار، وسرقات في الليل. أصيب متزلجان على المياه بصدمة عندما سرقا أشهر حجر ياقوت في العالم.

(سعيا للنجوم).

عشية أمسية صيف دافئة من عام أربعة وستين، كانت الفنانة إيفا غابور وزوجها ريتشارد براون في طريق العودة إلى فندق في مدينة نيويورك، عندما تعرضا لبعض المشاكل.

أنزل براون القناع عن أحد اللصين، ولكن بعد أن تمكن من رؤية بعض من ملامح الشاب، وجد نفسه تحت تهديد السلاح. فعل الزوجان ما أمرا به، وفر اللصان بمجوهرات تساوي خمسين ألف دولار.

طلبت شرطة نيويورك من الزوجان التعرف على بعض الصور. لم تبدو أي من الوجوه مألوفة، وذلك لأسباب وجيهة. لم يكن المهاجمون من نيويورك.

كانا من ميامي فلوريدا. كان ألان كون وصديقة جاك مورفي من حيث المظهر، يحترفان العيش على مرح الشواطئ. وقد أمضيا جزءا من حياتهما في الكمرجة، كما يعملان جزئيا في الخدمة، علما أن أسلوب حياتهما يوحي بمصدر دخل من نوع آخر.

كان كون البالغ من العمر ستة وعشرون عاما قد اشترى نقدا سيارة كاديلاك رياضية جديدة.  كما يملك يختا، وشقة في خليج بيسكان. اشتهر مع صديقه مورفي البالغ من العمر سبعة وعشرون عاما، بأنهما يستغلان ما هما عليه من شباب وأناقة لاستغلال الثريات من النساء. شكت السلطات بأن يكون الشابان متورطان بعدد من الجرائم، ولكنها لم تحصل على أدلة كافية لاعتقالهما. وهكذا أبقتهما شرطة ميامي تحت المراقبة الدائمة، بانتظار وقوعهما.

رالف جوزيف:  كانا زوجا من الشبان شبه المجانين ممن يحبان طريقة الحياة التي يعيشانها، وأعتقد أن السرقة والتورط في هذا النوع من الجرائم كان جزءا من الشخصية وطريقة العيش.

معلق: في تشرين أول أكتوبر عادا إلى نيويورك بحثا عن ضحية أخرى. كانت محطتهما الأولى في فندق كيمبريدج، حيث اجتمعا بصديقهما وشريكهما في الجريمة روجير كلارك.

       كان كلارك من شبان الشواطئ، وقد غادر ميامي قبل عدة أسابيع، ليستأجر جناحا بثلاث غرف في فندق كيمبردج، تحولت إلى غرفة عمليات له.

        خرج الثلاثة إلى الشوارع ليليا، وبعد زيارة جميع الملاهي الساخنة، تستمر الحفلة في الفندق.

       أما النهار فكانوا يقضونه في أماكن أكثر ثقافة.

       كالتجول في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي. كانوا سياح عاديين إلا في جانب واحد، وهو العودة إلى المتحف يوما بعد يوم، وتحديدا لزيارة الطابق الرابع حيث قاعة جي بي مورغان للمعادن والحجارة الكريمة، حيث تعرض مجموعة من أكثرها إثارة للدهشة في العالم. القطعة الرئيسية للمعرض، هي جوهرة نجمة الهند الشهيرة.

رالف جوزيف:  وزنها يزيد عن خمسمائة قيراط، وهي نجمة راقية جدا، وهي تعتبر عملاقة في عالم الأحجار الكريمة، ذلك أن خمسمائة قيراط تعتبر كبيرة جدا.

معلق: كانت الحراسة في القاعة شبه معدومة، لا توحي  علب العرض فيها أو النوافذ على ارتباط بأجهزة الإنذار.

       كما زار الشبان  مناطق من المتحف لم يسبق أن رآها غالبية السياح، كما هو حال مكاتب الطبقة الخامسة لطاقم المتحف.

       درس كون خريطة المتحف بدقة، وقرأ الكثير عن مجموعة حجارته الكريمة في كتاب اشتراه من متجر الهدايا. رغم استمرار الحفلات في جناحه، انكب على وضع خطته.

       ليلة التاسع والعشرين من تشرين أول أكتوبر من عام أربعة وستين، بدأ مورفي وكون وكلارك في تنفيذ الخطة. حرصوا على تفادي المواجهة مع فريق الحراسة الصغير في المتحف، فدخلوا بخلع الباب الجانبي.

       أكملوا صعودا حتى الطابق الخامس، ثم دخلوا إلى أحد المكاتب.

       أصبحوا  فوق قاعة الأحجار الكريمة مباشر.

       رغم أن الباب الداخلي لقاعة الجواهر كان معزز بقفل حديدي صلب، إلا أن النوافذ كانت تفتح بضع إنشات للتهوية.

       أي أنه لم يكن في الدخول مشكلة تذكر.

       جرت عملية السرقة حسب الخطة. دخل الرجلان بأمان، دون أن تنطلق أي صفارة إنذار.

       في الخارج وقف كلارك يراقب بقلق. بينما استعد كون ومورفي لتسجيل أعظم ضربة في حياتهما.

       وقفت طبقة رقيقة من الزجاج حاجزا بين اللصوص والغنيمة.

كون: مورفي انتهيت.

معلق: عندما كشف كون عن ياقوت نجمة الهند. أدرك أنها تستقر على جهاز إنذار. فلجئا إلى الخطة الثانية.

       مضت عدة ساعات فاعتقد روجر كلارك أن شريكيه قد اعتقلا.  ثم ظهر اللصان عندما أوشك على التخلي عنهما. وانطلقوا جميعا على الفور.

       لم يأت أحد بعد سماع صفارة الإنذار.

       صباح اليوم التالي توجه كون ومورفي  إلى المطار الدولي للمدينة، وركبا أول رحلة متوجهة إلى ميامي. وهذا ما فعلته صديقة كون الجديدة، جانيت فلاكويتز البالغة من العمر تسعة عشر عاما. ولكنها سافرت بمفردها. طلب منها كون التصرف وكأنها لا تعرفه، بعد أن سلمها حقيبة مترافقة بأوامر صارمة بعدم رؤية ما بداخلها.

       غادر روجير كلارك المدينة أيضا متوجها إلى منزل والديه في كونيكتيكوت.

       غادر اللصوص المدينة قبل اكتشاف السرقة بكثير.

       صباح اليوم التالي كان الحارس يفتح باب القاعة في الطابق الرابع، ليكتشف تغييرا في الروتين المعتاد.

       وصلت الصحافة إلى المتحف ومن ورائها مباشرة جاءت وسائل الإعلام. مشط رجال المباحث أرجاء القاعة بحثا عن أدلة. ولكن آلاف الزوار يمرون في المتحف كل يوم، ما يعني أنه لا جدوى من البصمات التي يعثرون عليها. فقدت أربعة وعشرون جوهرة، من بينها ثلاثة لا تقدر بثمن. وهي تعرف بأسماء، ياقوت ديلونغ، ونجمة منتصف الليل، ونجمة الهند.

       كان حجم السرقة مدهشا، كما هو حال السهولة التي تمت بها. كان أمين المتحف قد شغل جهاز الإنذار بنفسه في الليلة السابقة، وكان من المفترض برفع النجمة أن يطلقه.

ماوريس نادجاري:                 عند زيارة الموقع بعد عملية السرقة طبعا، أول سؤال يطرح كان حول نظام الإنذار. ألقيت نظرة على الأسلاك ولمستها، لأجد\ أنها تفتت بين يداي كالغبار.

معلق: اتضح للمساعد موريس نادجاري بأن النظام الأمني لم يخضع للصيانة منذ عدة سنوات.

ماوريس نادجاري:                 أي أنهم اكتفوا بكسر الزجاج والحصول عليها. ثم غادروا، دون أي أثر.

معلق: تحولت عملية السرقة بعد الظهر إلى خبر      ذاع في جميع أرجاء البلاد.

مذيع: عناوين الأنباء المحلية. الخبر الأبرز على مستوى الولايات هو لسرقة متحف نيويورك للتاريخ الأمريكي الطبيعي. سرقت أكثر من عشرين جوهرة على يد لص أو لصوص، ليس لدى شرطة نيويورك أي مشبوه أو طرف خيط حتى الآن. في بروكلين اشتعلت النيران في شقة مسببة خسائر كبيرة في الجوار..

معلق: بالعودة إلى مسكنهما في ميامي أخذ كون ومورفي جزءا من الغنيمة إلى أحد المتعاملين معهم. قد يسهل تصريف الجواهر الصغيرة بسهولة، أما نجة الهند فستكون أشد صعوبة.

رالف جوزيف:  كانت جوهرة شهيرة، يزيد من شهرتها كونها جزء من مجموعة المتحف، ما يعني انه ليس من السهل عرضها للبيع في الأسواق. من سيشتري شيئا كهذا.

معلق: بعد ظهر ذلك اليوم، حصلت شرطة نيويورك على أول دليل لها.

ماوريس نادجاري:                 تحدث أحد المواطنين لأحد رجال الشرطة فقال: قرأت الأنباء المتعلقة بسرقة المتحف ولا أعرف ما إذا كانت المعلومات التي سأقدمها ذات أهمية لك، ولكني ذهبت إلى حفلة ليلة أمس، فسمعتهم يتحدثون عن ميامي، ونيويورك، وغنيمة كبرى، وعندما دخلت إلى الغرفة، رأيت خريطة لمتحف التاريخ الطبيعي لأمريكا.

معلق: ما كان الشرطي يعرف بأن ما قدمه من دولارين للتعبير عن شكره للمواطن أسهم في الكشف عن قضية تساوي عدة ملايين من الدولارات.

       أجرت الغرفة لألين كون، وجاك مورفي وروجير كلارك. بعد التحري عن الأسماء كشفت السلطات عن ماضيهم الإجرامي، وحصلت على أمر بالتفتيش. عثرت الشرطة في الفندق على  أدلة تؤكد وصولهم إلى الشخص المناسب، من بينها قاطعات زجاج وعدة أدوات أخرى للسرقة.

       عثر  على بقايا زجاج مكسور في أسفل حذاء كان هناك. كما عثر على كتاب مجموعة جواهر مورغان، وكتيب من المتحف، وبعض الخرائط الموضوعة بين الصفحات. لم ينظف الرجال غرفتهم، كما لم يعلنوا عن رحيلهم لهذا جلس رجال المباحث ينتظرون هناك.

عندما عاد روجير كلارك في وقت متأخر من تلك الليلة، وقع في المصيدة مباشرة.

ماوريس نادجاري:       وهكذا قبضوا مباشرة على كلارك. بعد عدة محاولات للإقناع قرر كلارك أخيرا الاعتراف بتفاصيل ما جرى.

معلق: بعد يوم واحد من السرقة، تم القبض على المشتبه الأول. ولكن دون  أي مؤشر للجواهر.

       بالعودة إلى خليج بيسكاي كان مورفي وكون يستريحان عند وصول زيارة غير متوقعة.

مورفي:        من هذا؟

معلق: تمكنت الإف بي أي بالتعاون مع شرطة نيويورك، من اعتقال كون ومورفي في ميامي، بعد يومين فقط من سرقة نجمة الهند.

       تمت العودة بهما إلى نيويورك لمواجهة الاتهامات.

       دون أن يتم العثور على الجواهر بعد.

ماوريس نادجاري:                 وهكذا وصل الشبان من فلوريدا، تبدو عليهم النعم، وكأن لدى كل منههم مليون دولار في البنك. كانوا من نمط حياة الرخاء تميزهم الوسامة وحسن الكلام. وكأن شيئا في العالم لن ينل منهم. وكان كلارك قد تراجع، ما يعني أن لدينا قضية ضعيفة.

معلق: نفى كون ومورفي كليا أي علاقة لهما بالجريمة. بغياب شهادة كلارك لمواجهتهما، أراد ندجاري الحصول على زاوية أخرى. فتوجه إلى ساعي البريد، جانيت فلوكيويتز. أبدت جهلها للمسألة في البداية، ولكن بعد الاستجواب الشديد انهارت فتاة التاسعة عشرة، واعترفت أنها فتحت الحقيبة ورأت ما فيها.

ماوريس نادجاري:                 أخبرتني بالقصة كاملة، وبأنها رأت تلك الجواهر، وأنها كانت تعلم بأنها جواهر المتحف، ما ورط المتهمون بالكامل.

معلق: أخذ نادجاري القضية إلى القاضي طالبا إنزال أشد العقوبات.

ماوريس نادجاري:                 تناقشنا وتحاورنا بشدة مؤكدين أنهم يشكلون خطرا على المجتمع، ولكن دون جدوى، أدنى عقوبة ألفان وخمسمائة.

معلق: دفع كون ومورفي وكلارك الكفالة بسهولة وأطلق سراحهم. وبعد ذلك وجهت ضربة أخرى حين أعلنت فلوكيويتز أنها تعرضت للضغط من قبل المحققين، وتراجعت عن قصتها. فانهارت قضية نادجاري بالكامل.

       بعد إطلاق سراح المجرمين الثلاثة عاملتهم الصحافة كنجوم شهيرة. فانتهزوا الفرصة واستمروا في إعلان براءتهم.

       وهكذا قرر نادجاري السير في وجهة أخرى.

ماوريس نادجاري:                 تملكني إحساس بأن هؤلاء الأشخاص لن يستسلموا. ومن المحتمل ألا أحظى بفرصة للفوز في المحكمة. ولا يمكن أن يستسلموا إلا إذا حرمتهم من الحرية. فتوجهت إلى جميع ملفات السطو العنيف، حتى عثرت على حالتين متشابهتين تتبعان ذات النمط وذات المواصفات لدى الشبان الثلاث.

       كان من بينها سرقة الممثلة إيفا غابور.

معلق: جاء نادجاري بإيفا غابور إلى مدينة نيويورك. وتمكنت من التعرف على اللصين، وهما جاك مورفي، وألان كون. تم القبض على الشبان ثانية، فبلغت قيمة الكفالة هذه المرة مائتين وخمسين ألف دولار، وهو مبلغ يستحيل على اللصوص جمعه. عند مواجهة احتمالات السجن في جزيرة رايكير، قرر كون التوصل إلى اتفاق. مقابل السجن لمدة عام واحد لكل منهم، يستعد للمساعدة في استعادة الجواهر. ولكن القاضي رفض إطلاق سراح كون بدون كفالة. تولى نادجاري أخذ الأمر على عاتقه، قبل أن تختفي النجمة إلى الأبد.

ماوريس نادجاري:                 كان قد وعدنا بالحصول على الجواهر بين ليلة وضحاها، خذني الليلة إلى فلوريدا كي أحضر لك الجوهرة الليلة، ثم نعود إلى نيويورك يوم غد.

       وهكذا، قلت للمفتش بأننا سوف نخطف الشبان.

معلق: بحراسة المساعد نادجاري، والمفتش ريتشارد مالين، طار كون جنوبا للوفاء بما وعد به هناك.

       تم التعرف على كون عند وصوله إلى هناك، وسرعان ما انتشر  نبأ عودته إلى ميامي.

       وهكذا أخذ الصحفيون يجتمعون خارج الفندق.

كون: أنا كون..

معلق: أدى اهتمام الصحافة إلى رفض جميع معارف كون التحدث معه، ما جعل استعادة الجوهرة بين ليلة وضحاها سيكون مستحيلا. وهكذا كان على نادجاري أن يوضح ما يفعله.

ماوريس نادجاري:                 أجريت اتصالا بوكيل الدائرة ومسؤولي فرانك هوغين، وشرحت له ما فعلته. قلت في نفسي من الأفضل أن أغطي نفسي بطريقة ما. ليجيبني بالقول: ماوري إذا حصلت على الجوهرة عد إلى هنا، وإلا فاذهب إلى الأرجنتين، لا أريد رؤيتك لأني لن أدافع عن اتهامك بالخطف. إما أن تجدها أو لا تعد أبدا إلى نيويورك.

معلق: تمتع كون بإقبال الصحافة، مستغلا اهتمامها إلى أقصى حد طالما بقيت. كان يعرف أنه عندما يجد الجوهرة، سيجبر على استبدال أشعة الشمس في ميامي بظلمة السجون في نيويورك. احتلت أنباء الجوهرة عناوين الصحف الأولى، ما سبب البهجة لكون، والحرج الشديد لندجاري، الذي تابع ممارسة الضغط والتهديد بإعادة نادجاري إلى السجن بالجوهرة أو بدونها. وكانت استعادتها الأمل الوحيد للص بالتوصل إلى اتفاق.

ماوريس نادجاري:                 تابع كون اتصالاته، وتابعنا نحن تغيير الفنادق لأن الناس كانوا يتعرفون إلينا. انتقلنا إلى أربع أو خمس فنادق مختلفة.

معلق: بعد أربعة أيام، تقدم تاجر مجوهرات متقاعد من ميامي اسمه غوردن، وقبل دور الوسيط بين الأطراف.

       اتبع غوردن توجهات شخصية مجهولة، فذهب مصطحبا معه التحري مالين إلى قهوة تعمل طوال الليل.

       عند الوصول اضطرا للانتظار هناك نصف ساعة، تاركان سيارتهما مفتوحة.

       بعد العودة إلى السيارة، وجدا هناك مفتاحا وملاحظة كتبت لهما.

       قادت الملاحظة التحري مالين إلى محطة القطار. إذا أعطت جهود تاجر المجوهرات نتيجة، يفترض أن يعثر على جوهرة بقيمة نصف مليون دولار، في صندوق بقيمة ربع دولار. وهكذا وجد التحري هناك ثمانية أحجار كريمة ومن بينها نجمة منتصف الليل، ونجمة الهند.

فرانك هوغان: ذهب تحر بصحبة عشرين رجلا ومساعد الموكل نادجاري من مكتبي إلى فلوريدا حيث بذلوا الجهود هناك لاستعادة الأحجار الكريمة التي سرقت في التاسع والعشرين من تشرين أول أكتوبر من متحف التاريخ الأمريكي الطبيعي. وقد عادوا صباح اليوم ومعهم تسعة من الجواهر الأربعة والعشرين التي سرقت.

ماوريس:                ولكنا لم نستعد ياقوت ديلونغ. لم يكن بين تلك الأحجار. كان هناك تاجر آخر يتمسك بالياقوت ولم نصل إليه. قلت لكون أننا استعدنا تسعة أحجار، وليس أربعة وعشرين، وأن الاتفاق باطل.

معلق: بما أن كون كان عاجزا عن التمسك بجانبه من الاتفاق، حكم عليه وعلى كلارك ومورفي بالسجن ثلاثة أعوام في جزيرة ريكير.

       أعيدت جوهرة نجمة الهند إلى قاعة العرض في المتحف، تحت إجراءات أمنية مشددة. كما استعيد ياقوت ديلونغ وخمسة جواهر بعد عام من ذلك، دون مساعدة من اللصوص. ولكن تسعة من جواهر المجموعة المسروقة، لم تستعد أبدا.

--------------------انتهت.

إعداد: د. نبيل خليل

 
 
 
 



 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2012م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster