اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
   

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 سطو مسلح
 

سطو مسلح

 

      كان لدى فيليب جونسون عملا بحكم الانتهاء. وخطة خمس أعوام للتقاعد ثريا. وفي أحد الأيام فر هاربا بعشرين مليون دولار مسروقة. واختفى.

(سطو مسلح)

       في آذار مارس من عام سبعة وتسعين، كان فيليب جونسون البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما يعمل حارس بريدي في سيارات لوميس فارغو ضمن منطقة جاكسون فيل فلوريدا.

       كان جونسون يغادر السيارة الآمنة كلما توقفت  على الطريق، للتأكد من أي أنشطة مشبوهة. وبعد ذلك يدخل جونسون إلى المتاجر حيث يبلأ الحقائب بالأوراق والقطع  النقدية والشيكات.

       عشرات الآلاف من الدولارات التي جمعها جونسون جعلت منه هدفا مغريا للمجرمين. ما يعني أنه كان معرضا للخطر حتى يتمكن من العودة إلى السيارة المسلحة.

       في هذه الأثناء، كان السائق يبقى في السيارة المقفلة خلف الزجاج المضاد للرصاص. عند التعرض للسطو، ما كان السائق ليمح لجونسون بالعودة إلى الشاحنة تحت أي ظرف كان. ما يعني  أنه سيبقى في الخارج بمفرده.

       كان السائق يفتح الباب عند التأكد من الظروف. أي أنه عمل خطير بدون أجر خطير. سبع دولارات في الساعة، بدون ضمان صحي، أو علاج أسنان، أو تقاعد، أو ساعات إضافية.

       ولكن هذا العمل الخطير يشمل فوائد لم تخطط شركة لوميس فارغو لتقديمها. عشية التاسع والعشرين من آذار مارس من عام سبعة وتسعين، قبل يوم واحد من عطلة الربيع، بدأ العمل على تنفيذ خطة يتم وضعها منذ خمس سنوات.

مايك هيرد:     ارتكب فيل جونسون جريمته بدافع الكراهية الشديدة لرب العمل في شركة لوميس فارغو. شعر بأنه وزملاءه الآخرون لا يحصلون على أجور منصفة وأن ظروف العمل لم تكن كما يجب، وأنه أراد أن يحدث التغيير.

معلق: مع اقتراب موعد انتهاء يوم عمله، عاد جونسون إلى لوميس فارغو بشاحنة مليئة بالأموال والشيكات.  بدأ السائق إجراءات الكشف الروتينية. تمكن الحارس الأمني داخل سياج المجمع من تحديد هوية حارس البريد وشاحنته.

       كانت الحمولة ثقيلة جدا، وذلك لنهاية أسبوع إجازة الربيع، وكثرة الزبائن في المتاجر. أثناء يومية العمل، جمع جونسون وزملائه الملايين من متاجر المدينة. إلى جانب المزيد من الأموال في سرداب الشركة. كانت كل من وحدات الحراس تواجه إغراء التعامل مع مبالغ من المال تفوق ما يمكن أن تجمعه طوال حياتها بألف مرة.

       كان تيري جيمس براون ودان سميث يعملان في الداخل حراسا على السرداب. كانا يعملان مع جونسون منذ عامين، علما أن الود لم ينمو بين الثلاثة. لم يشارك حارس البريد زملائه في الصداقة. كان شخص غريب منطو على ذاته.

       في السادسة والنصف من ذلك اليوم انهى السائق عمله، أسقط البطاقة وذهب عائدا إلى منزله. ومع ذلك فإن قوانين الشركة تفرض على جونسون البقاء، كان عليه كحارس للبريد أن يبقى لدخول الحمولة بكاملها. وبعد ذلك عليه المساعدة بتخزين المال. كانت هذه اللحظات الأخيرة التي يتبع فيها إجراءات الشركة.

       قرابة السابعة مساءا غادر الجميع المكان، فنتهك جونسون روتينا يتبعه منذ عشر سنوات.

       أخرج حقيبة من سيارته وعاد للعمل.

       أثناء انشغال حراس السرداب، أخذ جونسون مسدس سميث.

فيليب جونسون:          استدر. وارفع يديك. بمواجهة الحائط.

دان سميث:     ماذا تفعل؟

فليب: اخرس. اخرج إلى هنا رافعا يديك.

دان سميث:     فيليب ماذا تفعل؟

فليب:           اخرس، ضع يدي خلف رأسك. فورا!!

دان سميث:     هل جننت؟

فليب: فورا، براون  على الأرض.

معلق: عندما سئل عما يفعله، قال جونسون لزملائه بأنه ليس مزاحا. وبعد ذلك أمرهم بأن يكبل كل منهما الآخر، وأن يجلس كل منهما إلى جانب الآخر.

فليب: هيا أسرع، احمل السلاسل ونم على الأرض، نم على بطنك. نم على بطنك.

معلق:          أخذ واحدا من سيارات الشركة الغير مسجلة عائدا بها إلى السرداب.

فيليب: هل تستريحان؟

معلق: عجز سميث وبراون عن القيام بأي عمل وهما مربوطان بالسلاسل على الأرض، خائفان على مصيرهما.

       وجد جونسون في السرداب أموالا بمختلف الأشكال. لم يترك فيه إلا قطعا من فئة الخمس دولارات وما دونها.

فيليب: لا تتحركا أبدا.

معلق: أخذ قطعا نقدية من فئة العشر دولارات وما فوقها. كان هذا حلم جميع اللصوص. استغرق ملء السيارة ساعتين بنصف طن من الأموال. ولكن جونسون لم يكن على عجل. كان يعلم بأن فريق العمل التالي لن يبدأ حتى الصباح.

فليب: حسنا أيها السادة..

معلق: بقوة السلاح، قاد الحارسين إلى مؤخرة السيارة.

فليب: ابقيا مغطيان.

معلق: ثم بدأ ينظف ساحة الجريمة. أخرج السيارات التي يملكها هو وبراون وسميث من موقف سيارات الشركة، بحيث لا يشتبه أحد بأنهم ما زالوا في الداخل.

       ثم أخذ جونسون كل ما يمكن أن تبحث عنه الشرطة أولا. ملفه الشخصي.

       كما أخذ شريط الفيديو من كاميرات المراقبة.

       وبعد ذلك جهز أبواب السرداب بتوقيتها كي لا تفتح حتى بعد ظهر اليوم التالي، وهو أحد عطلة الربيع. جرى كل شيء حسب ما وضعه في الخطة المرسومة بإتقان.

       وبعد ذلك أصيب بعدم الاكتراث.

سميث:         جونسون ماذا تفعل؟

جونسون:      أخفض رأسك إلى ماذا تنظر؟ أخفض رأسك.

معلق: أخذ براون وسميث رهائن، وقاد السيارة عبر مسافة قريبة إلى منزله.

جونسون:      توقف. هيا امش، تحرك، كفى.

براون:                   ماذا ستفعل؟

جونسون:      انتظر، هل ترى الخزانة هنا، هنا تماما، ضع يديك على الأنبوب، امسك الأنبوب، أحسنت.

معلق: أوثق براون بأنبوب الخزانة، وهو يتحدث عن تعاسته في هذا العمل.

براون:         جون..

جونسون:      لن تتعرض للأذى ستكون بخير.

براون:         إلى متى سأبقى هكذا؟

معلق: عند منتصف الليل عاد جونسون إلى السيارة. ألقى      غطاء على  سميث المقيد، وهدد بقتله إذا أبدا أي مقاومة. وأثناء التوجه شمالا سأل جونسون سميث لماذا لم يكونا صديقان.  أراد أن يعرف لماذا لم يدعوه سميث يوما للخروج وتناول البيتزا، أو احتساء الشراب. لم يجد سميث ما يمكن قوله.

مايك هيرد:     كان شخصا هادئا، منطو على نفسه، أحيانا ما كان يرفع الصوت معربا عن استيائه من العمل في لوميس فارغو، ولكنه لم يفصح عما يمكن أن يفعله وإلى أين يريد الذهاب. أعتقد أن الإحباط كان ينمو لديه مع مرور الزمن خلال هذه السنوات.

معلق: قاد السيارة طوال الليل، دون توقف إلا للوقود. في ساعة ما من الصباح الباكر، توقفت السيارة وأخذ جونسون يفرغ المال.

       لم يتمكن سميث من معرفة شيء عن الرحلة لجلوسه في السيارة مكبلا ومن فوقه غطاء. إلا بعض الأصوات، كأنين الباب الحديد أثناء فتحه. أثناء تفريغ جونسون للمال، بقي سميث عاجزا في السيارة. ما كان يعرف إلى أين يتجهان، ولا ما يريد أن يفعل جونسون به.

       بعد أقل من ساعة واحدة، قاد جونسون السيارة إلى منطقة شجرية من جبال بلو ريدج بالقرب من أشفيل شمال كارولينا. ثم أجبر الحارس الأسير على أن يوثق نفسه بشجرة وأن يرتمي أرضا. عند ذلك أخذ جونسون يتبجح بالتحدث عن حياته.

فليب: عملت في الشركة سنوات عشر، دون أن يدفعوا لي الساعات الإضافية. فكر بالأمر مليا..

معلق: ترك جونسون بعض الملابس الدافئة والطعام، قبل أن يغادر المكان، واعدا أنه سيتصل بالسلطات بعد يومين، ليبلغها عن مكان سميث.

فليب: لا تقلق.

معلق: صباح اليوم التالي، وصل الموظفون إلى لوميس فارغو، ليتبين لهم أن الأبواب مقفلة بوجههم. اتصلوا بالمشرف، فجاء يحمل مجموعة المفاتيح الأصلية. ومع ذلك لم تمكنهم المفاتيح أو الأرقام من الوصول إلى السرداب. نظرة واحدة إلى الكاميرا الأمنية داخل السرداب، تحدثت عن السبب.

مشرف:        أنا مشرف من شركة لوميس فارغو، لدينا مشكلة..

معلق: لقد تعرضوا للسرقة.

                تعاملت شرطة جاكسونفيل مباشرة مع النداء. ولكنها انتظرت التقنيين عدة ساعات كي يفتح السرداب.

       نجمت الحسابات السريعة للمال الناقص عن فقدان عشرة ملايين دولار.

       تدخلت الإف بي أي على الفور، تقديرا للمبلغ المسروق، ولأن غالبية الأموال كانت مؤمنة فدراليا. سألت المباحث الفدرالية أولا عن الموظفين الغائبين في الشركة. لم يغب عنها إلا سميث وبراون وجونسون، كما فقد ملف جونسون.

رجل: فقدت ملف جونسون؟

معلق: تمكن سميث في هذه الأثناء من تحرير نفسه في شمال كارولينا. تمكن من استعمال سكين من الجيش السويسري لكسر قفل الأصفاد.

       ثم مشى إلى شارع مجاور، حيث وجده أحد حراس الغابة هناك.

مايك هيرد:     بلغنا هنا في جاكسونفيل أن دان سميث تمكن من تحرير نفسه يوم الأحد. عند ذلك أخذت عدة أجزاء من الأحجية تتجمع معا.

معلق: قاد سميث السلطات إلى منزل جونسون، حيث وجدوا براون في المكان الذي تركه فيه جونسون قبل ثمانية عشر ساعة. بعد الوصول إلى الحارسين، بدأت الإف بي أي تسعى للقبض على جونسون. أطلقت صورة جونسون والسيارة المفقودة في جميع أرجاء الجنوب الشرقي.

       وصل البلاغ الأول من عريف جيش في أشفيل شمال كارولينا، عثر على سيارة بيضاء مهجورة. فبلغ عن السيارة المسروقة، محطة زجاج السائق الجانبي، والمفاتيح بداخلها.

       خلال دقائق نزلت خمسة وستون ضابطا من عملاء الإف بي أي في المنطقة، ولكنهم وصلوا متأخرين، ذلك أن المشبوه اشترى بطاقة ذهاب خارج المدينة، لينعم بالأمان في طريقه نحو الحرية.

أغنية: سبع دولارات في الساعة هو ما كان يجنيه فليب جونسون، من جمع ملايين الدولارات في شاحنة لشركة فارغو. لا يمكن لأحد أن يحيا، على ستة وخمسون دولارا في اليوم، أو سبع دولارات في الساعة.

معلق: خلد الموسيقي أل ويل عملية السطو بأغنية سجلها لصالح WOKV .

مايك ميلر:     معكم مايك ميلير في نشرة 690wokv. تختصرالقصة بما يلي: بدل أن يعود فيليب جونسون إلى بيته بعد العمل في شركة لوميس فارغو، غادر المدينة ومعه عشرين مليون دولار.

معلق: سرعان ما استولى الحدث على مخيلة العاملين في محطات الإذاعة المحلية.

مايك ميلر:     وجدت الكثير من المستمعين المتعاطفين فعلا مع فيليب جونسون على عدة مستويات. كثيرون منا يجدون أنفسهم فيه. لنسأل كم من شخص نعرف اليوم، ممن يعملون في وظيفة يعرفون بأنها لن ترفع من شأنهم. وكم شخص يعمل في مجال يدرك أنه لن يجن منه ربحا. وكم شخص نعر ممن يعلون لدى رئيس لا يفهم في المجال أكثر من مرءوسه ومع ذلك تجده معلق هناك. أعتقد أن هذه هي المشاعر التي خزنها فليب جونسون في داخله. لهذا عندما فعل ذلك، رفع رأسه عاليا أمام الجميع، قائلا أنه يساوي أكثر من سبع دولارات في الساعة، وأنا أذكى مما تصنفني أنت. واعلم أنني رغم كل الرؤساء والمسؤولين عني، أستطيع القيام بعمل يؤكد فشل إجراءاتهم الأمنية.

معلق: اختفى فيليب نويل جونسون كليا، ومعه عشرين مليون دولار. أي أنه حمل مبلغا لم يحمله أي شخص في تاريخ الولايات المتحدة.

مايك هيرد:     لم يكن لدينا أي فكرة عن المكان الذي توجه إليه فيليب جونسون. أوحت مؤشرات أنه قد يكون في كندا، ومؤشرات أخرى توحي بأنه قد يكون في المكسيك أو كوستاريكا أو في أمريكا الجنوبية.

معلق: الأمل الوحيد الذي كان لدى السلطات في العثور على جونسون يعتمد على بعض الأدلة التي خلفها جونسون وراءه في المنزل.

مايك هيرد:     تكمن المفارقة في الفوضى التي خلفها وراءه في البيت، وأدت إلى إرباك رجال القانون. كان في أشياء كثيرة.

معلق: تبين لرجال المباحث بأن منزل جونسون يعكس شخصية جنونية ولكنها لامعة فغي آن معا. ثم عثروا على أوراق عادت بهم إلى فترة ما قبل خمسة أعوام.

       أخذ جونسون يحضر لجريمته منذ عام اثنين وتسعين. عدد كبير من رفاقه في السكن أبلغوا السلطات بأن العيش معه كان بالغ الصعوبة.

رجل: كف عن رمي أغراضك في أرجاء غرفتي.

معلق: اكتشف رجال المباحث أن جونسون سرق هوية رفاقه في السكن. كما استعار رخصة قيادتهم وشهادات ميلادهم، لخلق لائحة طويلة من الشخصيات.

       بدأت الإف بي أي تجول الأماكن المحتمل أن يكون جونسون قد وضع المال فيها ضمن شمال كارولينا.

       شملت محطاتهم مستودعات منزلية صغيرة في الجبال. ومستودعات المعدات المختلفة الواقعة على بعد خمسة عشر ميلا من أشفيل.

مايك هيرد:     أجرينا شبكة من الإتصالات مع ضباطنا في مكاتب الإف بي أي ومساكنهم الواقعة على طول هذا الخط، طالبين منهم التوجه إلى جميع المستودعات المنتشرة في مناطقهم، لعرض الصورة التي لدينا عن فليب جونسون، وشرح ما جرى، والتأكد مما إذا كان هناك مؤسسة مستودعات أخرى يمكن زيارتها وعرض الصورة،  أملا بالعثور على المال.

معلق: مع ذلك، لم يتعرف أحد من عمال المستودعات المنزلية الجبلية على صورة جونسون. غادر رجال المباحث المؤسسة، رغم أنهم كانوا على مسافة أمتر من المستودع، الذي أوقف فيه جونسون السيارة، وأفرغ المال.

       غاب أثره طوال عدة أشهر. لم يكن لدى السلطات أي فكرة عن مكان جونسون. أقلقها أن يكون قد سافر إلى البرازيل حيث لا تملك الولايات المتحدة حق استرداده. أما خوفها الأكبر فكان على المال. كان السؤال الذي يطرحه الجميع يتركز على ما فعله جونسون بثمانية عشر فاصلة ثمانية مليون دولار. اعتقد البعض أنه دفن المبلغ، على أمل العودة بعد سنوات ليجد قلة من الناس يبحثون عنه.

       خافت الإف بي أي أن يكون قد شحن المال وهربه خارج البلاد. وفكر البعض أن جونسون يعاني من جنون كاف لحرقه كاملا، حقدا على لوميس فارغو.

مايك هيرد:     اعتقدنا جميعا أننا، بالعثور على السارق سنعثر على المال، علما أن العكس لن يكون بالضرورة صحيحا.

معلق: بعد خمسة أشهر، ارتكب جونسون خطأ جسيما، إذ حاول ولأسباب مجهولة أن يتسلل عائدا إلى الولايات المتحدة من المكسيك، عبر جسر الممر الدولي في براونفيل تكساس.

       طلب ضباط الجمارك من الجميع النزول من الحافلة، وأجرت تفتيش روتيني للركاب.

       مرت مفتشة الجمارك فيرجينيا رودريغيز بصورة مطلوب لجونسون، عند عبورها للحافلة. ولكنها لم تتعرف إليه. بعد أشهر على العملية، فقد جونسون الكثير من وزنه، بالإضافة إلى ذقنه، وطول شعره الإضافي. سألته عما كان يفعله في المكسيك لمدة أسبوعين. فأجاب أنه يزور بعض الأصدقاء. ولكن الطريقة التي تحدث بها لم تكن مقنعة.  فطبلت هويته الشخصية. فقد لها جونسون رخصة قيادة من شمال كارولينا. دفع الإحساس رودريغيز بأن تسلم الرخصة لزميل لها كي يتأكد منها عبر مركز المعلومات الوطني المتعلق بالجريمة. في هذه الأثناء، طلبت رودريغيز تفتيش حقائب رودريغيز.

       أثناء تفتيش الحقائب وجدت عشرة آلاف وسبعمائة وأربعة عشر دولارا. أدركت رودريغيز أنها ستكتشف شيئا.

رجل: هناك بعض المشاكل معه، ونحن مضطرون لتوقيفه.

معلق: عاد زميلها بخبر يؤكد بأن رخصة روجير لاودير كانت على لائحة المرتبطين بفليب جونسون، عاد الباحث في الكمبيوتر بإشارة تحذيرية، تؤكد ضرورة استعادته من أي مكان في العالم.

مايك هيرد:     قبض عليه في ذلك الوقت وأبلغ ضباط الإف بي أي في براونزفيل تكساس بأن السيد جونسون رهن الاعتقال.

مايك ميلر:     حين سمعنا بأنهم قبضوا عليه في براونزفيل تكساس، وهو يركب حافلة، ويحمل هوية مزورة وعشرة آلاف دولار، أصابتنا الدهشة فعلا وقلنا: كنا نعتقد أن هذا الفتى أشد ذكاء مما تبين لاحقا.

       أي أنه مجرد شخص عادي، وعندما تم القبض عليه بهذه الطريقة العادية، ما كان يجب أن نتوقع أي شيء آخر.

معلق: تم القبض على جونسون بتهمة الصطو المسلح والخطف والسفر الغير قانوني لتفادي الملاحقة القانونية. حكم بجميع التهم وتلقى أحكاما بالسجن مدى الحياة وغرامة بقيمة مليون دولار.

       عرض الضباط الفدرالية اتفاقا مقابل المبلغ المفقود. ولكن جونسون رفض أي تعاون، معتبرا أنه خبأ المال في مكان آمن.

ولكنه كان على خطأ. عندما اعتقل جونسون مستخدما اسم روجير لاوتير، اكتشفت الإف بي أي أن رجلا بالاسم نفسه، استأجر غرفة في مدينة مكسيكو، وقد أدى تفتيش الغرفة إلى العثور على إيصال أصفر من مستودعات الجبل المنزلية.

في الثانية فجرا من السابع عشر من أيلول سبتمبر من عام سبعة وتسعين، فتح عملاء الإف بي أي باب المستودع الذي استأجره جونسون، وعثروا فيه على المال المسروق من من لوميس فارغو.

ترك جونسون بعض الأشياء الخاصة، ومن بينها كتاب حول اليأس، وكتاب يحمل عنوان، إن كنت رائعا، لماذا أبقى عازبا.

بين اعتقاله في براونزفيل، وما وجدته في مستودع الجبل المنزلي، استعادت الإف بي أي كل الملايين التي سرقت باستثناء مائة ألف دولار.

لم يكن هناك حاجة للمحاكمة بعد كل هذه الأدلة. وهكذا ثبتت التهم الموجهة إلى جونسون بالخطف المسلح وغسل الأموال وانتهاك المصالح التجارية المنصوص عليها في قانون هوبيس.

تم إرساله إلى سجن فدرالي فيه أقصى الإجراءات الأمنية، ليمضي فيه حكما بخمسة وعشرين عاما. وهو يدين لشركة لوميس فارغو بمبلغ تسعة وخمسين ألف وثمانمائة وأربعة وثلاثين دولارا وسبعين سنتا. وسيجبر على دفعها عبر العمل في السجن، بأجر يقل عن سبع دولارات في الساعة.

--------------------انتهت.

إعداد: د. نبيل خليل

 
 
 
 



 

 

 

 

 المحتويات

 الرئيسية

 أعد حديثاً

 تكنولوجيا

 إنسانيات

 علوم

 رياضة

 أي قانون

 منوعات

 عالم البيئة

 فرضيات

 منتدى الحوار

 مؤلفات

 خريطة الموقع

 ذاكرة كالحلم؟؟

 ...

 
 

 ابحث في الموقع


 
 

 أبواب إضافية

 دليل الصحافة العربية

 لحظات في صور

 نشاطات مختلفة

 فلسطين - فنزويلا

 تعلم الإسبانية

 المعتقلون الخمسة

 صفحة توفيق شومان

 صفحة حسني الحايك

 متفرقات مقتبسة

 روابط مختارة

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2012م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster