اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 رواية التلمود عن تدمير الهيكل
 

التلمود

يزعم اليهود أن لهم حق العودة الى فلسطين، لأنهم أُخرجوا من ديارهم مكرهين وطردوا من بلادهم بالقوة. لكن (التلمود) يكذب، كلياً، مزاعمهم هذه. فرواية التلمود تؤكد أن الرب أخرج اليهود من ديارهم بمشيئته وإرادته. وفيما يلي تسجيل التلمود لواقعة السبي البابلي وتدمير الهيكل الأصلي:

"عندما بلغت ذنوب إسرائيل مبلغها وفاقت حدود ما يطيقه الإله العظيم، وعندما رفضوا أن ينصتوا لكلمات وتحذيرات (إرمياه Jermiah )ترك النبي إرمياه أورشليم وسافر الى بلاد بنيامين. وطالما كان النبي لا يزال في المدينة المقدسة كان يدعو للرحمة عليها، فنجتْ، ولكنه عندما هجرها الى بلاد بنيامين دمّر نبوخذنصر بلاد إسرائيل، وحطم الهيكل المقدس، ونهب مجوهراته، وتركه فريسة للنيران الملتهبة، وكان نبوذردان الذي آثر البقاء في (ريبلاه Riblah )قد أرسل نبوخذنصر لتدمير أورشليم".

"وقبل أن يبدأ (نبوخذنصر) حملته العسكرية سعى لمعرفة نتائج الحملة بواسطة الإشارات نظراً لذهوله (من الموقف). فرمى من قوسه نحو الغرب فسارت السهم في اتجاه أورشليم، ثم رمى، مرة أخرى، نحو الشرق، لكن السهم اتجهت نحو أورشليم، ثم رمى مرة أخرى، ليتأكد من محل وقوع المدينة المذنبة التي وجب تطهيرها من الأرض. وللمرة الثالثة اتجهت سهمه نحو أورشليم".

وبعد أن استولى (نبوخذنصر) على المدينة توجه مع أُمرائه وضباط جيشه الى داخل الهيكل، وصاح ساخراً مخاطباً إله إسرائيل:

"وهل أنت الإله العظيم الذي يرتعد أمامه العالم؟ ها نحن في مدينتك ومعبدك!".

ووجد (نبوخذنصر) علامة لرأس سهم على أحد جدران الهيكل كأن أحداً قُتل أو أصيب بها، فسأل: "مَن قُتل هنا؟" فأجاب الشعب:

"زكريا بن يهوياداه كبير الكهنة، لقد كان يحذرنا في كل ساعة من حساب (عقاب) اعتداءاتنا (الوصايا)، وقد سئمنا من كلماته، فانتهينا منه".

"فذبح جنود نبوخذنصر سكان أورشليم، كهنتها، وشعبها، كهولها وشبابها، نساءها وأطفالها. وعندما شاهد كبير الكهنة هذا المنظر ألقى بنفسه في النار التي أشعلها نبوخذنصر في الهيكل، وتبعه بقية الكهنة مع عودهم وآلاتهم الموسيقية الأخرى" (!!)

"ثم ضرب جنود نبوخذنصر السلاسل الحديدية في أيدي باقي الإسرائيليين وساقوهم الى السبي".

"ورجع إرمياه النبي الى أورشليم وصحب إخوانه البؤساء، الذين خرجوا عرايا تقريباً، وعند وصولهم الى مدينة تسمى بيت كورو هيأ لهم إرمياه ملابس جيدة. وتكلم مع نبوخذنصر والكلدانيين قائلاً لهم: "لا تظن أنك بقوتك وحدها استطعت أن تتغلب على شعب الرب المختار، إنها ذنوبهم الفاجرة التي ساقتهم الى هذا العذاب".

وعندما همّ نبوخذنصر بقتل جميع الإسرائيليين لأنهم رفضوا أن يغنوا أمامه تلك الأغاني التي طالما غنّوها في الهيكل، جرت محادثة بين بيلاطيا ابن يهوياداه (أخ النبي زكريا) قال فيها: "لقد أعطى الله إسرائيل في يديك، وأنت الآن مسؤول أمامه عمن تقتلهم

--------------------انتهت.

The Talmud, H. Polano, p. 319-320

 
 
 
 



 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2012م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster