اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
   

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 التحولات الجارية في أجهزة الاستخبارات الأمريكية: منهجية وأفراد
 

جون نيغروبونتي

·         أي أهمية تمنحها الولايات المتحدة لأجهزة استخباراتها في العالم؟

·         ما هي طبيعة المهام المنوطة بهذه الأجهزة خارج أمريكا؟

·         ما هي المتغيرات التي طرأت على أجهزة العمل السري في الولايات المتحدة؟

·         لماذا تدمج واشنطن 15 جهازا مخابراتيا في مؤسسة واحدة؟

·         ما هي المزايا التي أوصلت جون نيغروبونتي إلى ترؤس أجهزة الاستخبارات الأمريكية؟

·          وهل ستعمم واشنطن منهجية رئيس أجهزتها الاستخباراتية الجديد في العالم أجمع؟

·         ما هي العلاقة بين هذه المتغيرات وما تبديه واشنطن من عداء تجاه العرب والمسلمين؟

 ما هي المتغيرات التي طرأت على بنية المخابرات الأمريكية الحديثة؟

المحور الأول

أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش مؤخرا تعيين سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق جون نيغروبونتي في منصب مدير المخابرات القومية, المؤسسة الجديدة التي تتولى الاشراف على 15 جهازا أمنيا واستخباراتيا يعمل في مجالات مختلفة داخل وخارج الولايات المتحدة.

          وقد جاء هذا القرار, ضمن المتغيرات الأوسع في مجال الاستخبارات منذ عشرات السنين، ثمرة مشروع قانون تقدم به عدد من النواب كان من بينهم الديمقراطي جون روكفيلر, الرجل الثاني في لجنة استخبارات مجلس الشيوخ, وبوب غراهام والجمهوريان أوليمبيا سينوي وترينت لوت.

           ويتولى مدير المخابرات القومية وفق القوانين الجديدة الاشراف على وكالة الاستخبارات المركزية الCIA  ومكافحة الارهاب وأجهزة الشرطة الاتحادية إلى جانب مراقبة أداء وحدات الاستخبارات في وكالة الأمن القومي ووزارة الخارجية والطاقة والخزانة.

          ويضطلع مدير المخابرات القومية بكثير من مهمات  الCIA دون الخوض في تسيير العمل اليومي لمدير الوكالة الذي سيفقد بعضا من صلاحياته وسيكون عليه المرور عبر بونتي للاتصال بالبيت الأبيض.

كما يُعنى هذا الأخير بمتابعة وكالات الاستخبارات الثلاث في وزارة الدفاع التي كانت تسيطر على 80% من ميزانية المخابرات المقدرة بنحو 40 مليار دولار.  وسيفقد البنتاغون القدرة على التحكم بهذه المبالغ, إذ يتمتع مدير المخابرات القومية الجديد بالاشراف المالي على جميع الأجهزة التي يرأسها.

 

أسئلة المحور الأول

1-     ما هي الأسباب التي تستدعي هذا الدمج الواسع النطاق لجميع أجهزة الاستخبارات الأمريكية؟ هل هي الاخفاقات التي تحدث عنها لجنة الاستخبارات التابعة للكونغريس أم أن هناك أهداف أخرى لها علاقة بتوسيع رقعة العمليات الأمريكية في العالم؟(حجم تواجدها في العراق وعمليات التجسس على المشروع النووي الإيراني وتدخلها في مناطق أخرى من العالم)

2-     كانت حصة الأجهزة الاستخباراتية الثلاث فقط في البنتاغون 40 مليار دولار فما بالك بحصة الأجهزة الأخرى العاملة في الداخل والخارج. فما هو الدور المنوط بهذه الأجهزة حتى تخصص لها كل هذه المبالغ؟

3-     يقول بورتر غوس المدير الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية  CIA" لدينا الكثير من الناس في كل أنحاء العالم يقومون بعمل شاق للغاية ولساعات طويلة في مواقف خطرة" فهل في العمل على الساحة الدولية بهذه الأعداد الكبيرة كما يقول بورتر غوس تطبيقا لما بات يعرف بمنهجية الحرب الاستباقية؟

4-     على ذكر مدير ال CIAوصفت المسؤولة الثانية في أجهزة الاستخبارات بمجلس النواب عن الحزب الديمقراطي جاين هارمن التغييرات التي أجراها بورتر غوس  بأنها أدت إلى "تفجر" الوكالة من الداخل. فهل هذه مجرد تجاذبات بين الجمهوريين والديمقراطيين, باعتبار أن غوس جمهوري, أم أنها تتعدى ذلك خلاف في المنهج؟(كان غوس قد أقال كلا من نائب مدير العمليات السرية ستيفن كابس ونائبه مايكل سولك بعد استقالة جون ماكلولين نائب مدير الCIA (

5-      أوصى رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي بات روبرتس بتقسيم الخدمات الرئيسية الثلاث في ال CIA (العمليات والاستخبارات والتكنولوجيا) إلى ثلاث وكالات تضم أجهزة أخرى. فما هو الهدف من هذا الاقتراح وهل بدأ مدير الوكالة بورتر غوس العمل بهذا التعديل؟

6-     هناك مواقف سلبية صدرت حول منصب المدير القومي للمخابرات من قبل العديد من المسؤولين الأمريكيين كان من بينها تحفظ وزير الأمن الداخلي توم ريدج على القرار. فلماذا أصر الرئيس الأمريكي على إيجاد منصب كهذا؟

7-     نلاحظ أيضا اعتراض العديد من الرموز الأساسية في البيت الأبيض على حجم الصلاحيات التي منحت لجون نيغروبونتي فلماذا أصر الرئيس على تلك الصلاحيات؟ (وزير الدفاع دونالد رامسفيلد ومستشارين آخرين في إدارة بوش اعترضوا على منح مدير أجهزة الاستخبارات هذا الكم الكبير من الصلاحيات, وقد أثيرت خلال طرح مشروع القانون مناقشات استمرت أسبوعين في محاولة لإعادة بعض الصلاحيات وجزء من موازنة المدير الجديد إلى وزارة الدفاع).

8-     يتولى مدير المخابرات القومية الاشراف على وكالة الاستخبارات المركزية الCIA  وأجهزة وزارة الداخلية ووكالة الأمن القومي ووزارة الخارجية والطاقة والخزانة وأجهزة الاستخبارات في البنتاغون, ألا يعني ذلك تدخلا في صلاحيات الوزارات المعنية؟ (المقصود في السؤال الإشارة إلى تعزيز نفوذ المخابرات القومية على حساب  الوزارات الأخرى, وهي مرتبطة بشكل مباشر وعبر مديرها بالرئيس)

9-     يملك مدير المخابرات القومية صلاحيات التوظيف والإقالة وتوزيع الأموال بين البرامج الحكومية والإشراف المالي على الأجهزة التي يرأسها. ألا يشكل ذلك مساهمة في التحكم المطلق بالأجهزة والعاملين فيها؟ (بحيث لا يتردد الموظفون في أداء أي مهمة أيا كان حجم الانتهاكات التي تكتنفها).

10-   أظهر كتاب بوب ودوارد الأخير والذي صدر بعنوان "خطة الهجوم" أظهر أن تينيت كان لاعبا انفراديا في حكومة بوش فلم ينضو تحت لواء الصقور ولا من يسمون بالحمائم (وزارة الخارجية) وقد تم استبداله بضابط سابق في المخابرات المركزية وعضو في الحزب الجمهوري (مقربا من ديك تشيني). ألا يشكل ذلك إصرارا على تعزيز إمساك المحافظين الجدد في جميع مرافق السلطة؟( رغم استياء الديمقراطيين من اختيار سياسي من أحد الحزبين لهذا المنصب. كما اعتبره العضو البارز في لجنة شؤون المخابرات في مجلس الشيوخ غاي روكفيلر خطأ كبيرا)

11-   أعلن ديفيد كاي رئيس مجموعة الخبراء الأمريكيين المكلفين بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق(استقال من مهمته في العراق في كانون الثاني يناير الماضي) أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تمر بأزمة خطيرة, وأن استحداث منصب المدير العام للاستخبارات لن يكفي لتسوية المشاكل. فهل نتوقع أن تدفع الأمريكيين والعالم كما في الحادي عشر من أيلول سبتمبر ثمن هذه المشاكل والأزمة الخطيرة في الاستخبارات الأمريكية؟

12-   أليس في تعيين جون نيغروبونتي المعروف بتشدده وماضيه المشوه وسوء سمعته مؤسسات الدفاع عن حقوق الانسان إشارة إلى المنهجية المنوي اتباعها من قبل الولايات المتحدة في العالم أجمع؟  

المحور الثاني

من هو جون نيغروبونتي؟ وبأي منهجية يعمل؟

          ولد جون نيغروبونتي في لندن عام 1939 وتخرج من جامعة ييل الأمريكية العريقة التي درس فيها بوش الأب والابن ليعمل في السلك الدبلوماسي عام 1960  ويتولى أول منصب له في السفارة الأمريكية في أواسط الستينات حين كانت الحرب على أشدها.

          ثم تولى الملف الفيتنامي في مكتب مستشار الأمن القومي آنذاك هنري كيسنجر المتهم أمام العديد من منظمات حقوق الانسان بالتورطه في جرائم قتل ارتكبت على يد سلطة بينوتشي العسكرية في تشيلي التي أطاحت بحكومة سلفادور أليندي المنتخبة ديمقراطيا هناك.

           عين بعد ذلك سفيرا لواشنطن لدى هندوراس في مطلع الثمانينات حين اعتبر رجل الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان في أميركا الوسطى ضمن فترة يعتبرها الكثيرون سوداء للسياسة الأميركية في تلك المنطقة  التي عمت الحروب الأهلية أرجاءها.

           وكانت هندوراس قاعدة للإمداد والتموين وساحة لتدريب ما يعرف بعصابات الموت المدعومة من واشنطن بملايين من الدولارات. وقد قال بيرتا أوليفا الذي يرأس جماعة تدافع عن أقارب المختفين في مطلع الثمانينيات أن "نغروبونتي قدم الدعم لفرق الموت المسؤولة عن قتل واختفاء مئات الأشخاص لأسباب سياسية.

          كوفئ نيغروبونتي بعد ذلك بتعيينه سفيرا لواشنطن في المكسيك والفلبين, ثم مندوبا دائما لدى الأمم المتحدة حتى عين سفيرا في بغداد العام الماضي ليكون على رأس أكبر سفارة أمريكية في إحدى أكثر المناطق عنفا في العالم.

 

أسئلة المحور الثاني

1-              ما هي المزايا التي أوصلت جون نيغروبونتي إلى ترؤس أجهزة الاستخبارات الأمريكية؟

2-     قرأنا في وثائق مشاريع الاستخبارات الحديثة عن إنشاء مجلس للحريات المدنية يمنع التعديات على احترام الحياة الخاصة فكيف لمؤسسة تعنى بالاستخبارات والتجسس والعمل السري أن تبني مجلسا من هذا النوع، وهل لجون نيغروبونتي صاحب هذا الماضي المشبوه (مسؤول عن اختفاء ما يقرب من 200 وقتل عشرات آخرين حسب تأكيدات بيرتا أوليفا..) أن يكون معنيا بحماية الحريات المدنية من التعديات؟

3-     يقول ليو فالاديرس الذي كان رئيسا للجنة الحكومية لحقوق الإنسان في هندوراس عن نغروبونتي إنه كان مطلعا بشكل جيد على ما يجري هناك وأن مستشارين عسكريين من الولايات المتحدة والأرجنتين شاركوا في الحملة التي شنتها هندوراس. ومع ذلك أقفل هذا الملف الذي أثير في الولايات المتحدة إبان تعيين جون نيغروبونتي مندوبا دائما لواشنطن في الأمم المتحدة, ألا يعني ذلك أن هذه هي الدبلوماسية التي تسعى الإدارة الأمريكية في الأمم المتحدة والعالم؟

4-     نقل جون نيغروبونتي من الأمم المتحدة إلى العراق حاملا معه خبراته الماضية في فيتنام وهندوراس لنشهد بعد ذلك ما نراه الآن من تشكيلات انتحارية ترتكب الجرائم بحق الأبرياء المدنيين هناك. ألا ترى أوجه تشابه بين عصابات الموت التي تشكلت في هندوراس وبلدان أمريكا الوسطى والمجموعات التكفيرية التي تزرع الموت مترافقا مع الفتن الطائفية بين المسلمين؟

5-     من المعروف أن عدد موظفي السفارة التي كان جون نيغروبونتي يرأسها في العراق يقارب الخمسة آلاف شخص فهل يقوم هؤلاء بمهمة دبلوماسية تليق بالعلاقات الودية المطلوبة بين بلدين كاملي السيادة؟

6-     تعيدنا هذه الفضائح إلى تاريخ الاستخبارات الأمريكية في العالم أجمع فحين كان جون نيغروبونتي يعمل في مكتب مستشار الأمن القومي آنذاك هنري كيسنجر اتهم هذا أمام العديد من منظمات حقوق الانسان بتورطه في جرائم قتل ارتكبت في ظل سلطة بينوتشي العسكرية في تشيلي التي أطاحت بحكومة سلفادور أليندي المنتخبة ديمقراطيا هناك. فهل نتوقع أن تعمل أجهزة الاستخبارات الأمريكية الحديثة على فرض الديمقراطية في منطقتنا بطريقة أخرى مختلفة؟

7-     بعد خروج جون نيغروبونتي من هندوراس عُين سفيرا في المكسيك ضمن فترة زمنية توافقت مع انتشار حركة فلاحية شعبية حملت اسم ثاباتيرو, وهو أحد رجالات الاستقلال هناك. وقد شاءت الأقدار أن تقمع حركة ثاباتيروس الفلاحية بالعنف رغم دعمها من قبل المثقفين هناك فهل يمكن لهذا السفير المتجول لأمريكا أن يتبع منهجية أخرى في أي من مهماته الاستخباراتية في العالم؟

8-      تتحدث أوساط الجالية العربية والاسلامية في الولايات المتحدة عن ملاحقة أكثر من ألف وستمائة مواطن أمريكي من أصول اسلامية بدواعي مكافحة الارهاب ولكن دون مسوغات قانونية فماذا تتوقع بعد توحيد أجهزة الأمن والمخابرات تحت قيادة جون نيغروبونتي؟

9-   من المعروف أن طائرات تجسس أمريكية بدون طيار تحلق فوق أراضي الجمهورية الاسلامية، كما أشيع الكثير حول وحدات من الاستخبارات الأمريكية تسللت إلى داخل إيران بهدف التجسس فهل هذا ممكن؟ (تذكيرا بتحطم الطائرة العسكرية الأمريكية التي نقلت وحدات أمريكية خاصة تحركت للافراج عن رهائن السفارة الأمريكية ومن بينهم مسؤول الاستخبارات الأمريكية في طهران أثناء ولاية جيمي كارتر)

10-   هناك تقرير شهير لنائب  الرئيس الأمريكي ديك تشيني يعود لعام 1996 يتحدث فيه عن مشروع لتفتيت المنطقة فهل ترى فيما يحدث اليوم في العراق وسوريا ولبنان جزءا من هذا المشروع؟

11-         إلى أي مدى تستفيد الولايات المتحدة مما يحدث الآن في لبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري؟

12-   من المعروف أن غالبية الانقلابات المتعددة التي تعرضت لها سوريا في حقبة الستينات قد أعدت  في أروقة فندق السان جورج وقد اعترفت واشنطن بتورطها في جزء كبير منها, (عبر الوثائق التي أفرجت عنها تباعا) إلى أي مدى يمكن لأجهزة الاستخبارات الأمريكية أن تكون متورطة في هذا الانفجار الذي حصل أمام الفندق؟ وهل يشكل ذلك جزءا من منهجية عملها؟ ( تذكيرا بتورط واشنطن بمحاولة اغتيال السيد محمد حسين فضل الله في بيروت أواسط الثمانينات).    

13-         وهل ستعمم واشنطن منهجية رئيس أجهزتها الاستخباراتية الجديد في العالم أجمع؟

 

شارك في منتدى الحوار حول أميركا بالإجابة على الأسئلة المطروحة والرد على التعليقات بعد قراءة المحاور لهذا الموضوع- إضغط هنا للدخول الى منتدى الحوار لهذا الموضوع.

--------------------انتهت.

إعداد: د. نبيل خليل

 
 
 
 



 

 

 

 

 المحتويات

 الرئيسية

 أعد حديثاً

 تكنولوجيا

 إنسانيات

 علوم

 رياضة

 أي قانون

 منوعات

 عالم البيئة

 فرضيات

 منتدى الحوار

 مؤلفات

 خريطة الموقع

 ذاكرة كالحلم؟؟

 ...

 
 

 ابحث في الموقع


 
 

 أبواب إضافية

 دليل الصحافة العربية

 لحظات في صور

 نشاطات مختلفة

 فلسطين - فنزويلا

 تعلم الإسبانية

 المعتقلون الخمسة

 صفحة توفيق شومان

 صفحة حسني الحايك

 متفرقات مقتبسة

 روابط مختارة

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2012م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster