اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
   

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 أسباب المتغيرات التي طرأت على أدب المهجر في أمريكا
 

جبران خليل جبران

أي تأثير لأدب المهجر في الرأي العام الأمريكي تجاه العرب والمسلمين؟

·                    هل رحل عصر جبران الذهبي وأثره في الفكر الأمريكي بلا رجعة؟

·                    أين روائع الأدب العربي المهاجر من الكتابات المعاصرة للأدباء العرب الأمريكيين؟

·                    أي دور للمثقفين العرب الأمريكيين تجاه القضايا العربية والاسلامية؟

·                    كم تتأثر العلاقات العربية الأمريكية بفعل المثقفين العرب والمسلمين في أمريكا؟

·                    أي ضغوط تمارس على الإبداعات الفكرية العربية والإسلامية في أمريكا؟

·                    وإلى أي مدى تمس القوانين الأمريكية الجديدة بالمؤسسات الفكرية العربية والاسلامية هناك؟

 أي مكانة لما عرف بالعصر الذهبي لأدب المهجر في أمريكا؟

المحور الأول

بدأت قوافل المهاجرين العرب، ولا سيما من سورية ولبنان وفلسطين, تصل إلى المهجر الأمريكي الشمالي والجنوبي منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي, وازدادت الهجرة ودوافعها إلى القارة الأمريكية في العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين،

 عاش المهاجرون الأوائل ضمن جاليات عربية، ثم نشأت في نيويورك بداية القرن العشرين أهم الجاليات الأدبية التي أسست جماعات كانت الرابطة القلمية أولى أشكالها إذ تأسست في العقد الثالث من القرن العشرين وضمت جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليا أبي ماضي وأمين الريحاني.

          ثم تبعتها العصبة الأندلسية التي قامت في المهجر الأمريكي الجنوبي عام 1922، لتليها رابطة منيرفا التي أسسها الشاعر المصري المهجري د. أحمد زكي عام 1948 في نيويورك.

          كما أسس المهجريون النوادي الأدبية والمطابع والصحف والمجلات العربية  وكانت أول صحيفة عربية ظهرت في المهجر الأمريكي "كوكب أمريكا"، التي أصدرها إبراهيم ونجيب عربيلي عام 1892.

          وقد بلغ تأثير هذا النشاط الفكري حدا جعل الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت يخاطب الكاتب والفنان جبران خليل جبران بقوله: "أنت أول عاصفة انطلقت من الشرق واكتسحت الغرب، ولكنها لم تحمل إلى شواطئنا إلا الزهور". وقد شكل ذلك ذروة ما يعرف اليوم بالعصر الذهبي لأدباء المهجر حيث بلغ إجمالي الصحف والمجلات التي أصدرها المغتربون حتى عام 1960 مائتين وإحدى وثمانين دورية.

 

أسئلة المحور الأول

1-ما هي الأسباب التي أنبتت رواد العصر الذهبي لأدب المهجر في أمريكا؟

2-  هل ترى أن لما ورد في المحور الأول من مستوى أدبي رفيع يقبل المقارنة بالأدب المعاصر في المهجر؟

3-  هل تعتقد أن رواد الأدب العربي المعاصر يتمتعون بما لدى مواطنيهم الأمريكيين الأنغلوساكسون من حرية في التعبير؟

4- من المعروف أن أدب المهجر في عصره الذهبي قد لعب دورا هاما في إبراز الوجه المشرق للثقافة العربية والاسلامية حتى أن بعض كتبه كانت الأكثر مبيعا وقبولا كما هو حال النبي. فهل يمكن للأدب والثقافة العربية والاسلامية أن يزدهران؟                              5- وسط الإجراءات الأمريكية التي تتخذ ضمن ما يعرف بالحرب على الارهاب ألا ترى  أي دور في هذا المجال لأجواء التعبئة والتحريض الجارية ضد العرب والمسلمين وما يتعرضون له من تنكيل في ظل ما يسمى بالحرب على الارهاب؟                               6-هل تتوفر هذه المساحة من الحرية وسعة الصدر في الأوساط السياسية الأمريكية تجاه العرب والمسلمين؟   

7- هل يمكن لأي عمل أدبي أو ثقافي أو حضاري أن يزدهر في أجواء القهر والتنكيل؟                      8-هل هناك بعض النماذج الخاصة بقمع الأفراد ورموز الجالية وملاحقتهم القانونية بحجة ارتباطهم بمنظمات وضعت على لائحة الارهاب؟

9-هل لتحول أدب العرب الأمريكيين إلى أدب أقليات الاسبانية والأفريقية علاقة بالملاحقة القانونية لرموز الجالية العربية في أمريكا؟                            أي أسباب وراء ما يشهده أدب المهجر في أمريكا من تحولات؟  

المحور الثاني

          عرف رواد العصر الذهبي لأدب المهجر بتمسكهم في الانتماء إلى الوطن الأم كهوية ومعتقد, فأسسوا وساهموا في كثير من التجمعات الوطنية والسياسية كما هو حال جمعية الحلقات الذهبية والمؤتمر العربي السوري ولجنة تحرير سورية وجبل لبنان والحزب الديمقراطي الوطني وغيرها.

ثم اختفت تقريباً الأعمال الأدبية و أنشطتها العربية في الشمال الأميركي لثلاثة عقود وبدأت الأجيال الجديدة التي تتكلم الإنكليزية تكتب أدباً خاصاً له مذاق متوسطيّ وأجواء شرقية لكن الأسلوب واللغة والتعابير فهي إنكليزية أميركية يجب دراستها كأدب الأقليات الإسبانية والإفريقية وغيرها.

بعد حربي 1948 و1967، وإثر التغيرات السياسية بعد حربي الخليج الأولى والثانية، حصلت موجات هجرة إلى أوروبا وأميركا، وأنتجت أدب اغتراب عربي منفيّ. لكنها في الوقت نفسه أيقظت الوعي في الأجيال الأميركية الجديدة من أصول عربية واسلامية.

تشكل مع الوقت في أعماق هؤلاء الكتاب هوية ثنائية، تجمع بين انتماءهم للبلد الذي نشئوا فيه وتميزهم الفريد في نظرتهم العقائدية ورؤيتهم لقضايا الشرق التي تعاديها السياسة الأميركية بشكل عام.

وهكذا كتبت ليسا مجج الشاعرة الأميركية العربية من أصول فلسطينية تقول على لسان امرأة فلسطينية تكلم ابنها:

 "لا تذهب قريباً من ثلم الزيتون.. ثمة مستوطنون مسلحون. لا أعرف كيف سنحصد الزيتون، جرفوا بالبلدوزر الأشجار. سيعيننا الله إذا شاء، وربما جمعية الأونروا. لكن ليس الأميركان بالتأكيد."

    

          أسئلة المحور الثاني

1-               هل تقتصر الملاحقة القضائية الأمريكية على الأفراد أم تشمل المؤسسات أيضا؟  

2-               يقول البعض أن ملاحقة الرموز الفكرية الاسلامية ومؤسساتها في مختلف الولايات أشبه بوضع الجالية العربية والاسلامية برمتها تحت الحصار كما وُضع اليابانيون خلال الحرب العالمية الثانية في معسكرات اعتقال جماعية فما هو تعليقك؟

3-              هل يعني ذلك أن من يخدم السياسة الأمريكية يستطيع العمل بحرية وإلا يتعرض للمطاردة القانونية هناك؟

4-              هل ترهب الجالية العربية والاسلامية بما تسوقه السلطات الأمريكية من ذرائع وقوانين  تعتمد عليها في هذا المجال؟

5-              هل يمكن لمثل هذه الحملات أن ترهب المفكر العربي والمسلم في المهجر وتجعله يكتب ويبدع في أي مجال إلا القضايا المتعلقة بقضايا أمته؟

6-              كيف ترى مستقبل أدب وثقافة المهجر العربية والاسلامية وسط ما تعلنه واشنطن من حرب على الارهاب؟

7-              ألا ترى أن لهذه الحملات الأمريكية المعلنة على الارهاب أثر سلبي على الفكر العربي والاسلامي حتى في الدول العربية والاسلامية؟

 

شارك في منتدى الحوار حول أميركا بالإجابة على الأسئلة المطروحة والرد على التعليقات بعد قراءة المحاور لهذا الموضوع- إضغط هنا للدخول الى منتدى الحوار لهذا الموضوع.

--------------------انتهت.

إعداد: د. نبيل خليل

 
 
 
 



 

 

 

 

 المحتويات

 الرئيسية

 أعد حديثاً

 تكنولوجيا

 إنسانيات

 علوم

 رياضة

 أي قانون

 منوعات

 عالم البيئة

 فرضيات

 منتدى الحوار

 مؤلفات

 خريطة الموقع

 ذاكرة كالحلم؟؟

 ...

 
 

 ابحث في الموقع


 
 

 أبواب إضافية

 دليل الصحافة العربية

 لحظات في صور

 نشاطات مختلفة

 فلسطين - فنزويلا

 تعلم الإسبانية

 المعتقلون الخمسة

 صفحة توفيق شومان

 صفحة حسني الحايك

 متفرقات مقتبسة

 روابط مختارة

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2012م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster