اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
   

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 في ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر : لتجربة الناصرية.. بين الماضي والمستقبل
 

 

ناصر الأيوبي

 

 

.. الذاكرة الجماعية للأمة العربية تبقى حيّة ومعها التاريخ الموضوعي المنصف، بل ومعها إنجازات ميدانية تتحدث عن نفسها كالتجربة الناصرية..

 

لكن يبقى السؤال هل أصبحت ثورة 23 يوليو – 1952– من الماضي بمعنى انه لا أثر لها على الحاضر والمستقبل؟.

 

نجد أنفسنا في هذه المقالة نعود الى البديهيات.. الى الحقائق لنجيب أيضاً على سؤال آخر ماذا حققت ثورة يوليو ولماذا قامت أصلاً؟

 

ببساطة كان المستعمر البريطاني يحتل مصر، فحررها عبد الناصر من الإستعمار بمعركة لا زالت تُدرّس في الأكاديميات الإستراتيجية الغربية، المعركة المعروفة بحرب السويس عام 1956. والتي فتحت الباب لعصر التحرر على إمتداد القرن العشرين حيث تبدّلت قوانين العلاقات الدولية، وإكتشف عبد الناصر في هذه المعركة ضد العدوان الثلاثي – البريطاني الفرنسي - الاسرائيلي بتواطؤ أمريكي، أن أمة بأسرها كانت تتابع المعركة وتبدي كافة أشكال التضامن مع مصر. كانت معركة السويس بداية نهوض الأمة في مواجهة القوى الكبرى وثأرا لنكبة فلسطين، فتطور فكر الثورة من حالة محلية مع عناوين قومية جاءت في فلسفة الثورة الى حركة قومية عربية تستدعي مصر عبد الناصر للقيادة، وكان اهلاً لها فإشتعلت ثورات التحرر العربي من الجزائر الى عدن في اليمن اطاحت بركائز الإستعمار الأوروبي – الفرنسي – البريطاني - الإيطالي على إمتداد الأرض العربية فكيف يمكن لذاكرة الأمة أن تسقط هذا المشهد،هذا الانتصار، الذي ألهم شعوب العالم الثالث بالحرية، من تاريخها؟.

 

فإذا كان من حق الدوائر الإستعمارية في الغرب أن تعتبر إنتصارنا هزيمة لها فهل من واجبنا ان نماشي اعداءنا في هذا التصوّر؟

 

لقد كانت مصر تقريباً بلا صناعة ولا زراعة محكومة بطبقة النصف بالمائة، ومعظمهم من الأجانب، وهؤلاء حكام والشعب محكوم. فجاءت الثورة لتقلب الصورة ويصبح الشعب سيد نفسه على مقدراته متمتعاً بالحرية، حرية الوطن من الإستعمار وحرية المواطن من قيود الأقطاع والإستغلال، فهل يصدّق الجيل العربي الجديد ان هذا الإنجاز التحرري هو ديكتاتورية؟

 

حتى بالمفهوم الغربي للديمقراطية فإن خلاصة معناها هو حكم الأغلبية. مارست الثورة صيغة سلطة قوى الشعب العاملة أي كل فئات الشعب ما عدا مشاركة الاقطاعيين وعملاء المستعمر، وهنا نجد ان صيغة قوى الشعب هي حكم الأغلبية فهل كانت الديمقراطية مجسدة في مصر تحت الاحتلال، ومجسدة بحكم طبقة النصف بالمائة على مجموع الشعب؟

 

إذا الديكتاتورية ببساطة تهمة ساقطة عن ثورة يوليو، كانت مصر زمن المستعمر البريطاني قبل الثورة، ساحة حرب بين الحلفاء والمحور في الحربين العالميتين 1914 و 1939 واصبحت مصر بعد الثورة حرة في قرارها لا تنتمي لأي معسكر دولي، تلعب دوراً محورياً في كتلة عدم الإنحياز، قضيتها التحررية والتنموية مع المصلحة العربية هي المعيار. قالها عبد الناصر: نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا، فأين الديكتاتورية في هذا الرابط بين النظرية والتطبيق.

 

اليوم ونحن لا زلنا كعرب نواجه الصهيونية بصورة أو أخرى ألسنا بحاجة الى إستيعاب دروس عبد الناصر في المواجهة؟

 

لقد تعرضنا إلى هزيمة في عهد عبد الناصر عام .67 نعم إنهزمنا لان أمم الأرض تكالبت علينا، ولأن التضامن العربي الذي نادى به عبد الناصر لم يكن حاضراً، ولأن الادارة العسكرية المصرية كانت تنقصها الكفاءة. كل ذلك صحيح لكن هذه الهزيمة ليست معياراً للحكم على الحكم الناصري بتوجهاته الوطنية والاقتصادية والخارجية. فقد تعرضت فرنسا الى هزيمة وتعرضت المانيا الى هزيمة، وتعرضت بريطانيا الى هزيمة كما روسيا واليابان، فالهزائم تحصل سواء كان  الحكم ديمقراطياً أم ديكتاتورياً، إشتراكياً ام رأسمالياً، لكن أعداء عبد الناصر يتناسون أنه بعد هزيمة 67 ركّز على التضامن العربي وابتعد عن الصراعات العربية وطهّر الجيش من البيروقراطية، وصحح أخطاء كثيرة في تجربته بعد ان أصدر بيان 30 مارس 1968، البرنامج الإصلاحي الشامل، فإنتقل إلى رحمة الله ليخوض جيشه الذي أعاد بناءه معركة منتصرة في تشرين أكتوبر عام 1973.

 

لقد عرض الأميركيون على عبد الناصر إستعادة سيناء بالكامل مقابل التخلي عن باقي الأرض المحتلة بما فيها فلسطين، فرفض ولما قبل الرئيس أنور السادات هذا العرض عبر إتفاقية كامب دايفيد 1979 هل إستردت مصر كامل سيناء وهل عادت الأرض العربية المحتلة وفقاً للوعود الاميركية؟.

 

إن العودة الى السياسة الناصرية في هذا المجال تجعلنا نفهم هل كان منهجه صائباً أم ان الذي يجري الآن هو أفضل في مجال الصراع العربي الإسرائيلي؟

 

 كان منهجه يركز على قومية المعركة أي حشد الطاقات العربية بدون تمييز بين نظام جمهوري ونظام ملكي، جبهة مصرية مدعومة من عرب افريقيا، وجبهة شرقية أساسها سوريا ومعها العراق والخليج.

 

عبد الناصر أكد على ان قومية المشكلة (أي أطماع اسرائيل من النيل الى الفرات، لا تجعل الصراع محصوراً بين فلسطين واسرائيل أو مصر واسرائيل وانما هو صراع عربي اسرائيلي) وهذا يعني ان قومية المشكلة تستدعي قومية الحل السياسي أو قومية المعركة. وهذه الإستراتيجية الناصرية تقوم ضد خطة العدو القائمة على استفراد كل بلد عربي على حدى سلماً أم حرباً؟

 

وكل ذلك يأتي في سياق خطة ازالة آثار العدوان القائمة على إستعادة الارض المحتلة كلها عام 1967 اي سيناء والجولان والضفة الغربية بما في ذلك القدس، وإستعادة حقوق شعب فلسطين بما فيها حق العودة.

 

وكانت فكرته تنطلق من أن العالم بما فيه الأصدقاء السوفيات يقفون ضد تحرير فلسطين، مما اقتضى إعتماد المرحلية في الصراع العربي الاسرائيلي بمعنى ان ازالة آثار عدوان 67 تتطلب تضامن عربي، فاذا تم انجاز الهدف المرحلي 67، فإن استعادة كل فلسطين تتطلب وحدة عربية. لقد تورطت فصائل فلسطينية عام 1970 بالهجوم على عبد الناصر على أساس انه استبدل التحرير الجزئي بالتحرير الكامل، ثم تراجع هؤلاء بعد أن أدركوا وبعد فوات الأوان خطته المرحلية والبعيدة المدى.

 

قيل أن زمن عبد الناصر تغيّر وما علينا الاّ ولوج طريق السلام على الطريقة الساداتية، فماذا كانت المحصلة من عام 1979 الى يومنا هذا؟ معاهدات كامب دايفيد (مصر) ووادي عربة (الأردن) واوسلو (فلسطين) وعلاقات إسرائيلية مع سبع دول عربية. هذا الطريق الذي إنقلب على خطّة عبد الناصر في قومية الحل او قومية الحرب ورفض الحلول الجزئية والقبول بقرارات دولية" 242" بدون تطبيع مع اسرائيل الى ماذا أدّى؟

 

هل النهج المنفرد (إتفاقات ثنائية) وتطبيع وتسليم كل الأوراق لأمريكا حليفة اسرائيل الإستراتيجية) هل هذا النهج أعاد الأرض المحتلة كلّها، هل أعاد القدس التي تم تهويد الجزء الأكبر منها؟

 

لقد إستفادت اسرائيل من بعثرة التضامن العربي فزادت من حجم الاستيطان واقامت الجدار العنصري. إذن بكل بساطة كان نهج عبد الناصر في الصراع العربي الاسرائيلي هو الصحيح، والنهج البديل الحالي هو الخاطيء، بل هو الخطيئة بعينها، فكيف يتجرأ مثقفو المارينز الجدد بالتهجم على عبد الناصر؟ هل قدّموا البديل الأفضل؟.

 

لقد قال عبد الناصر مقولته الشهيرة "ان المقاومة وجدت لتبقى وسوف تبقى حتى التحرير".

 

لم يكترث أصحاب النهج "السلمي" بهذه المقولة بل اكدوا على مقولاتهم بأن الصراع المسلّح قد سقط نهائياً! ألم يقل السادات أن حرب 73 هي آخر الحروب؟ فهل تحققت نبؤته بعد قصف اسرائيل للمفاعل النووي العراقي وعدوان لبنان عام 1982 و2006 وقصف منشآت في سوريا واستباحة الشعب الفلسطيني؟

 

لم يكترث المقاومون العرب بمقاولي السياسة، فقد أجبرت المقاومة الفلسطينية الصهاينة على الانسحاب من غزة، وكذلك فعلت المقاومة اللبنانية بطرد المحتل من معظم جنوب لبنان المحتل.

 

تأكدت مقولة عبد الناصر، وسقطت في أرض الواقع مقولات عدم جدوى الصراع المسلّح مع اسرائيل. فاليوم حينما يقال ان عبد الناصر من الماضي بمعنى أن أفكاره لا تصلح للحاضر والمستقبل، فان هذه المقولة لا تجد لها مكان على أرض الحقيقة.

 

فالحقيقة تقول ايضاً ان نسبة النمو في مصر عام ،1972 اي بعد هزيمة 67 كانت6 بالمئة برغم تحول الاقتصاد المصري للمجهود الحربي. ونجد الآن انه في العام 2000 كانت نسبة النمو في مصر 1 بالمئة بعد أن شُرّعت كل الأبواب، لما يسمى بالإنفتاح، لذلك ندرك اهمية خطة عبد الناصر الاقتصادية التي اتجهت للتصنيع والزراعة وإستصلاح الأراضي والسد العالي والتعليم المجاني بكل مراحله.

 

إن القومية العربية التي إلتزم بها جمال عبد الناصر كانت تعتبر ان أي عدوان على أي بلد عربي هو عدوان على الأمة ككل، واجبها الدفاع عن البلد المعتدى عليه. اليوم تتعرض أوطان عربية عديدة الى محاولات انشطار، ولا نجد من يسأل أو يهتم. اليوم يتمّ العمل لتمزيق الأمة كلها واستباحتها، وتقسيم اوطانها، ونزع هويتها العربية، ولا نجد قمة عربية واحدة تركز على كيفية مواجهة المشروع...

 

أيام عبد الناصر في الستينيات، كان هناك صراع بين مصر والسعودية حول اليمن، فاعتدت ايران الشاه على مرفأ سعودي، فنهض عبد الناصر ليقول: ليسمع شاه إيران اننا أخوة مع السعودية، فنحن عرب وإن إختلفنا سياسياً وإن أي إعتداء على السعودية هو إعتداء على مصر، وأمر الأسطول المصري بالتوجه الى الخليج.

 

 ناداه أحرار تونس في الخمسينيات بعد عدوان فرنسا على بنزرت فلبى النداء. طالبته ثورة عدن ضد الإنكليز في الستينيات فلبى النداء. طالبه أحرار سوريا بالوحدة وبالنجدة بعد تهديد إسرائيل، وحصار تركيا، ووعيد حلف بغداد، فلبى النداء. ناداه احرار لبنان للتضامن معهم ضد مشروع ايزنهاور الاميركي فلبى النداء.

 

ربما كان خطأ عبد الناصر انه تصرّف بأكثر من إمكانات مصر، وبأكثر من طاقة مصر، لكن عبد الناصر اعتبر دائماً أن العروبة لا تتجزأ، والأمن القومي العربي لايتجزأ، وبأنه يستحيل بناء التقدم على التجزئة، وبأنه بدون التكامل العربي والوحدة العربية، لا مكان للامة بين الأمم الكبرى. وبأن الاستقلال الوطني لا يصان الا بالاستقلال القومي للأمة، وبأن التكامل الإقتصادي العربي هو الذي يجعل الأمة تصل إلى الكفاية والعدالة بدون فقر وعوز.

 

لقد آمن عبد الناصر أنه من حق الشعب كله أن يحيا حياة حرة كريمة، وليس من حق أي طبقة أن تتمتع بالرفاه دون الآخرين.

 

 بعد ذلك كله فهل يمكن إعتبار فكرة العدالة الإجتماعية رجعية؟ هل يمكن إعتبار "شعار إرفع رأسك يا عربي أنت حر حر حر. هي فكرة بائدة؟

 

هل يمكن إعتبار فكرة حرية الوطن من الإستعمار، وحرية المواطن من الأحتكار والاستغلال، فكرة مضى عليها الزمن؟

 

بعد هذا السرد الموجز للتجربة الناصرية نسأل: أي مشروع كان أفضل، مشروع عبد الناصر ام المشاريع التي تلت؟ وأي بديل يطرحون عن المدرسة الناصرية؟ .

 

هل المدرسة الطائفية ، مدرسة التطرف الديني قدّمت للأمة انجازات او برامج أحسن؟.

 

هل المدرسة الطبقية الماركسية المغامرة قدمت في تجربة اليمن الجنوبية بديلاً أفضل؟.

 

 هل الرأسمالية الوحشية والعصبية القطرية المنفلتة من أي تضامن عربي او مشروع وحدوي، أدت الى تحرير الأرض وتقدم الانسان العربي؟ فاذا كانت هذه المدارس قد اخفقت، وهي اخفقت، فانها مدعوة لمراجعة فكرها قبل التهجم الظالم على التجربة الناصرية.

 

اننا نعترف بأن التجربة الناصرية لم تخل من الاخطاء والشوائب. لم تخل من الثغرات والنوائب. لكن دائماً يكون هناك معيار للتقييم. فإن كنا وضعنا الاطار الناصري كمعيار فاننا نستطيع المحاسبة والنقد بمعنى الاستجابة لحاجات الامة.

 

ولماذا الإطار الناصري هو المعيار، ببساطة لانه ليس نظرية ايديولوجية غربية ننظر من خلالها للواقع العربي. ان اي مقولة فكرية تأتي بحلول للمشاكل ينبغي ان نستوحي حاجات المجتمع والامة.

 

والواقع اننا أمة مستعمرة في بعض الاقاليم نحتاج الى التحرر، امة متخلفة اقتصاديا، نحتاج الى نهوض اقتصادي، امة تعاني من ظلم اجتماعي، نحتاج الى عدالة اجتماعية، امة تحتاج الى مشاركة الشعب في السلطة لا ان تكون السلطة محتكرة لطبقة أو فئة.

 

فاذا كانت التجربة الناصرية، قد حاولت ، ولها شرف المحاولة ان تجيب على هذه الاسئلة الكبرى فاننا عند ذلك نحاسب وننتقد، والمجال الزمني هنا ليس محدوداً بفترة حكم عبد الناصر، لان فكره واستراتيجيته تتعدى هذه المدة الزمنية، نحو المستقبل.

 

 على هذا الاساس فان فكر جمال عبد الناصر الذي حقق انجازات ملموسة في الممارسة، ليس تجربة من الماضي، لكن فكر جمال عبد الناصر صالح للمستقبل. المستقبل الذي يهم شعبنا، يهم شبابنا الواعد، يهم من يهتم بامته، يهم من يلتزم فكرياً وعملياً بالانتقال بالامة من التخلف الى التقدم.

 

 ان القرن الواحد والعشرين لا زال في اوائله، والامة تعيش حالة تحوّلات خطيرة، لكن التحديات والمخاطر والقهر والاذلال والتقصير والمخططات المعادية كلها عوامل اختمار واختبار. تاريخنا يشهد فترات سكون، يفسرها كثيرون استسلام وتراجع، ويفسرها كثيرون بانها مراحل تفاعل للانطلاق، فالنهوض المتجدد احدى صفات امتنا العربية، وهذا قدر الامة ان شاء الله

 

مركز الحوار العربي

تأسس في العام 1994

--------------------انتهت.

 

 
 
 
 



 

 

 

 

 المحتويات

 الرئيسية

 أعد حديثاً

 تكنولوجيا

 إنسانيات

 علوم

 رياضة

 أي قانون

 منوعات

 عالم البيئة

 فرضيات

 منتدى الحوار

 مؤلفات

 خريطة الموقع

 ذاكرة كالحلم؟؟

 حوارات

 
 

 ابحث في الموقع


 
 

 أبواب إضافية

 دليل الصحافة العربية

 لحظات في صور

 نشاطات مختلفة

 فلسطين - فنزويلا

 تعلم الإسبانية

 المعتقلون الخمسة

 صفحة توفيق شومان

 صفحة حسني الحايك

 متفرقات مقتبسة

 روابط مختارة

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1436هـ  /  2002-2015م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster