اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 مقالات اليهود وكذبة السامية :43- السبيّ اليهودي كذبةٍ تاريخية فكيف ترددونها...!
 

 

مقالات اليهود وكذبة السامية :43- السبيّ اليهودي كذبةٍ تاريخية فكيف ترددونها...!

من كل ما تم إيضاحه حتى الآن، نكتشف بأن كهنة (التوراة) حين إبتلعوا التراث المصري المسجل على حائط معبد الكرنك، إيبتلعوا كذلك ما سُجل عن المذبح الفرعوني، فسجلوه في كتابهم على أنه مذبح الهيكل الخاص (بسليمان). وهذا ما أهلهم بعد ذلك إدعاء إقامة المملكتين يهوذا والسامرة على أنقاض مملكة (سليمان) المفترضة. ليتم بعد ذلك الإدعاء بأن السبيّ البابلي قد جمع المنفين من تلك المملكتين المفترضتين في حواري بابل موطن الكهنة. الأمر الذي سهل على كهنة بابل وخصوصاً عزرا، الإدعاء على أنهم من أبناء ذاك السبيّ المفترض. وبذلك أوجدوا آلية كهنوتية تربطهم بالعشيرة المفترضة، تأهلهم بالمطالبة بالإرث (السليماني او الداوودي) المفترض الذي هم من صنعه في خيالهم الإسقاطي. ونستطيع عل ذلك أن نبني لنأكد أن سرقة تراث ووثائق كل الحضارات التي تناقلتها ذاكرة الشعوب القديمة، شملت كذلك سرقة تراث الأشوريين والكلدانيين، الذين شهدت عليهم وثائقهم المكتشفة في مكتبة الملك آشور بانيبال (625-667) قبل الميلاد، وضمت حوالي 25000 لوح من الآجر مصنفة ومفهرسة (مرفق الصورة). حيث فضحت محتوايات هذه المكتبة وغيرها من الوثائق المكتشفة، مدى السرقات التي سطى عليها كهنة (التوراة). كما فضحت هذه الوثائق معظم إدعاءات الكهنة في فلسطين، والتي منها إدعاء حدوث عمليات السبيّ الأشورية والكلدانية لليهود منها. وقد أثبتت هذه الوثائق أن اليهود لم يكونوا حينها قد ظهروا بعد على مسرح بابل وأحداثها، ولا على مسرح فلسطين ومصر بكل الأحداث التي جرت بينهما على مدار القرون الخمسة عشر التي سبقت مرحلة كتابة (التوراة). وهذا ما أكد عليه المؤرخ الإغريقي هيرودوت سابق الذكر، والذي تحدث بالتفاصيل عن مصر ومدنها وأحداثها وديانتها، وعن العراق ومدنها وما جرى فيها من أحداث وما فيها من مذاهب وديانات. حتى أنه ذكر أدق التفاصيل في وصف المدن والشعوب وعلومها وعاداتها وما تميزت به عن غيرها. فمثلا ذكر مدينة بابل وطرقاتها ونوعية مزروعاتها، وعادات الناس وتقاليدهم وطقوسهم في دفن موتاهم، كما تحدث عن علومهم وإنجازاتهم في مجال الطب. لكنه لم يشاهد داخل هذه المدن أحداً من المسبيين اليهود ليذكرهم في مؤرخاته. وتحدث عن فلسطين ومعتقدات أهلها، ووصف مدنها العديدة ومنها القدس التي زارها، وأوضح أنها كانت بلدة سورية كبيرة على مقربة من مجدولوس الذي هو مرج ابن عامر، حيث أكد هيرودوت أنها كانت تعرف بهذا الاسم منذ القدم(هرودوت يتحدث عن مصر للدكتور محمد صقر خفاجة والدكتور أحمد بدوي – القاهرة- 1987 ص-293). والواضح أنه لم يذكر لا في بابل ولا في فلسطين ولا في حولها عن أي تواجد أو وجود لليهود لفت إنتباهه. حتى نجد أنه حين تحدث عن عملية الختان التي إعتبرها البعض أنها كانت خاصة باليهود، وأنها تشكل عهداً خاصاً بين العشيرة (التوراتية) وبين (إلهها)، بحسب (سفر التكوين-17-10-14):" هو ذا عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك(المقصود ابراهام)... فيكون علامة عهد بيني وبينكم... فيكون عهدي في لحمكم عهداً أبدياً. وأم الذكر الأغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. أنه نكث عهدي"، فلم يذكر هيرودوت اليهود بها، كما لم يذكر أن أحداً أخذها عنهم، بل أكد في القسم الثاني من كتابه التاريخ، الآتي:" إن الشعوب الوحيدة التي تمارس الختان هم الكلخ والمصريون والأثوبيون. لكن الفنيقيين وأولئك السوريين الذين يقطنون فلسطين يعترفون بأنهم تعلموا ذلك (أي الختان) من المصريين. وفيما يتعلق بأولئك السوريين الذين يعيشون على ضفاف نهري ثرمدون وبالرثنيس، وكذلك جيرانهم المقرونيون فإنهم يقولون إنهم تعلموها من الكلخ". الأمر الذي يشير على أن الكهنة إقتبسوا عمليات الختان من شعوب المنطقة التي أخذتها بالأساس من الديانة التوحيدية التي حملها رسل الهداية، ولم يأتوا بها. وهذا يعني أيضاً بأن هيرودوت أثناء مكوثه في القدس أو في كل بلاد الشام والعراق ومصر لم يلتق أو يصادف أحداً من اليهود، أو المسبيين منهم، فلو كان اليهود قد وجدوا حينها في مكان ما من هذه المناطق لذكرهم بصورة أو صفة أو حادثة. الأمر الذي يؤكد على أن اليهودية تسمية إستحدثت بعد القرن الخامس قبل الميلاد، وهو زمن كتابة (التوراة) في حواري بابل، وليس لها مجرد علاقة بالنبي موسى عليه السلام، أو بخروج آل يعقوب وبني إسرائيل من مصر، أو بعمليات السبيّ البابلية إن كان منها الأشورية، أو كان منها الكلدانية... لذلك أقدمت داعش على تدمير كل محتويات مكتبة الملك آشور بانيبال التي تفضح كل أكاذيب (التوراة) التي منها كذبة إدعاء السبيّ البابلي لليهود!...

 

 

 

 

--------------------انتهت.

 

 
 
 
 



 

 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1436هـ  /  2002-2015م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster