اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 ضغط الدم
 

ضغط الدم

 

جرى تنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع جمعية التحالف الوطني لمكافحة ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

رج: كل ما يمكن أن تأكله من دجاج وأسماك.

نا: الناس على عجلة من أمرهم بحيث يأكلون ما يسهل الحصول عليه بسرعة.

رج: حين يتعرض المرء للكوليسترول وارتفاع الضغط ويعيش على حمية ما لا يكون مستعدا لتحمل الأزمات.

نا: أهلا بكم في تقريرنا الطبي المعتاد، معكم نانسي دوير، وآخر أنباء العناية الصحية وسبل الشفاء في عالم الطب. سنعالج في حلقة اليوم موضوع الكوليسترول، وهو موضوع لم تعرفه الأجيال في الماضي، أما اليوم فهو موضوع الساعة في البيت.

حدد البرنامج الوطني للتوعية حول الكوليسترول خطوطا عريضة للمصابين بارتفاع الكوليسترول في أمريكا. كما ظهرت أدوية جديدة في الأسواق، هي أكثر فعالية وأقل عوارض جانبية من تلك التي كانت تستعمل في الماضي لتخفيض مستوى الكوليسترول في الدم.سيساعدنا في هذا الموضوع، الدكتور سكوت غروندي، مدير مركز الغذاء الإنساني في جامعة المركز الطبي الجنوب غربي في تكساس. والدكتور أنطونيو غوتو، رئيس الدائرة الطبية في كلية بايلور الطبية.

يمكن للتحكم بمستويات الكوليسترول أن تخفض من التعرض لأمراض القلب على أنواعها، التي تعتبر من الأسباب الرئيسية للوفيات في الولايات المتحدة. سنتعرف أولا على حقيقة الكوليسترول، وسبل السيطرة عليه. فأرجو أن تبقو معنا.

=-==-=-=--=

الكوليسترول هو بعض من المواد الدهنية المنتشرة في الدم، وهي ضرورية جدا لجميع الخلايا في الجسم. ولكن عندما تزداد نسبتها في الدم، تزيد من خطورة التعرض لأمراض القلب.

يصنع بعض الكوليسترول في الجسم نفسه، وبعضها الآخر ينتج عن الأطعمة. عادة ما يصنع الجسم كل ما يحتاجه من كولسترول، أي أن ما ينجم عن الطعام ليس ضروريا. تستخدم هذه المادة لصناعة جدران الخلايا، كما والهرمونات اللازمة للنمو الاعتيادي والوظيفي.  كما يمكن للجسم أن يحوله إلى فيتامين دي. والعصارة الصفراء اللازمة في عملية الهضم وامتصاص الأغذية التي تحتوي على دهون. ينتقل الكوليسترول عبر الأوردة الدموية كجزء من البروتين الدهني. النوعين الرئيسيين لنقل الكوليسترول يحملان كثافة متدنية من البروتين الدهني، وكثافة عالية منه. تحمل المتدنية منها الكوليسترول إلى خلايا الجسم، لأن مستويات الدم العالية تشير إلى خطورة أكبر لتراكم الكوليسترول في أوردة الدم، ولهذا تسمى الكثافة المتدنية بالكوليسترول السيئ. تحمي الكثافة العالية الأوردة من نتائج تلك المتدنية. نتيجة تأثيرها الوقائي، تؤدي هذا الكثافة إلى خطورة أقل من تراكم الكولسترول على جدران الأوردة، وبالتالي نسبة أقل من أمراض القلب. لهذا تسمى الكثافة العالية بالكوليسترول الجيد.

أنطونيو: يرتبط ارتفاع كثافة الكوليسترول بالعناصر التي تحفز أمراض الأوعية الدموية، من جهة أخرى يعتبر ما يعرف بالكوليسترول الجيد وسيلة وقائية للحماية من أمراض القلب، وبالتالي فهو يرتبط بالعناصر المقاومة لهذه الأمراض.

سكوت: تحتاج كل أغشية الخلايا إلى الكوليسترول، إنها جزء من سلاسل الخلايا وهي بالتالي بالغة الأهمية. تبدأ المشكلة حين يكون لدينا ارتفاع في الكوليسترول، يتراكم هذا الارتفاع في الأوردة، ما يؤدي إلى صفائح كوليسترول فيؤدي إلى ذبحة قلبية.

نا: يمكن أن ترتفع نسبة الكولسترول نتيجة ما نتناوله من أغذية. كما قد ينجم عن السكري  أو الغدة الدرقية. نسبة ضئيلة من المصابين يعانون من اضطرابات وراثية في الجينات تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في الكولسترول بالدم. الأطعمة الأمريكية بطبيعتها غنية بالدهون على أنواعها. تؤكد الدراسات أن نسبة ارتفاع الدهون في الأطعمة، على صلة مباشرة بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

ليني: عادة ما تكون الأطباق في المطاعم معززة بالدهون، ومن بينها الهمبرغر بالجبن، على أنواعه، والبيزا مع السجق وغيره، كما أن غالبية الأطعمة في المطاعم المكسيكية غنية جدا بالدهون.

نا: يعتمد كوليسترول الأغذية أساسا على أطعمة الحيوانات. صفار البيض هو مصدر رئيسي لكوليسترول الطعام. تساعد الأطعمة التي لا تحتوي على الدهون، في تخفيض مستوى الكوليسترول حين تحل محل الأطعمة الغنية بالدهون. من أهم المواد الغير كثيفة الدهون، زيت الزيتون، وزيت الفستق وغالبية الزيوت التي تستخرج من الخضار بما في ذلك الذرة ودوار الشمس وحبوب الصويا بين غيرها من مصادر الدهون الغير كثيفة، كالسمك، وزيت السمك.

سكوت: جميعنا يحتاج إلى الدهون في جسمه، بحيث لا يجب نقصانه. ولا بد من وجود بعض الاحتياطي اللازم يستمده الجسم من الأنسجة أثناء الليل. أي أن الدهن ضروري جدا. تكمن المشكلة في أن تراكم الدهن في الجسم وزيادة الوزن، يحمل الخلايا والأنسجة أكثر من طاقتها فتسجل ردة فعل عكسية، نتيجة ارتفاع الكوليسترول في الدم فينجم عن ذلك السكري وارتفاع ضغط الدم.

أنطو: هناك بعض النظريات وبعض الثوابت، حول نوع توزيع الدهن لدى الذكور، تسمى بدانة البطن، وهي على صلة بمقاومة الإينسلوين في حال ارتفاعه. تعتبر هذه واجدة من المقدمات الأولية لأمراض القلب، وهي السبب في أن هذا النوع الذكري تحديدا من توزيع الدهن، يحمل معه خطورة أكبر بأمراض القلب.

نا:يعرف النوع الآخر من المواد الدهنية بالترغليسيريد. في حين يعتبر الكوليسترول حجارة للبناء، يستخدم الترغليسيريد كطاقة للجسم. وهي توزع عبر تيار الدم، بحيث يستهل حامض الدهن بجهد العضلات أو يخزن كدهن في الجسم. رغم أن العلاقة المباشرة بين مستوى التريغليسيريد في الدم ومخاطر أمراض القلب ليست واضحة بعد، إلا أن بعض الاضطرابات المتعلقة بارتفاع مستوياته تؤدي بوضوح إلى زيادة خطورتها.

سنتحدث لاحقا بتفاصيل أدق عن العلاقة بين ارتفاع مستويات الكولسترول وأمراض القلب.

=-=-=-=-=-=

نا: يحصل تصلب الشرايين عندما يؤدي تراكم الكولسترول والمواد الأخرى إلى سماكة الطبقات الداخلية لجدران أوعية القلب الدموية. مع تنامي هذه الظروف تدريجيا، تضيق  ممرات هذه الأوعية، وبالتالي يقل انسياب الدم إلى عضلات القلب. ينمو أول مخزون الكوليسترول حين تدخل كميات من الهون إلى طبقات الأوردة وتستقر هناك. تتشكل حينها الصفائح من بقايا الكوليسترول الفائض، وهي مقدمة ما يعرف بتصلب الشرايين. تصبح هذه الصفائح كطبقات داخلية من الأوردة الدموية، مع تنامي هذه الطبقات، تتقلص فتحة الأوردة الدموية. ما يقلل من انسياب الدم إلى عضلات القلب. يمكن أن نرى ذلك لأول مرة، حين يعرض المرء لأول أزمة قلبية أو آلام في الصدر. أحيانا ما لا يوجد إنذار، وأول علامات تصلب الشرايين هي الأزمة القلبية التي قد تكون مميتة.

=-=-=-=-=-

أنط: هناك نماذج عن أفراد بنسب عالية من الكوليسترول، من المصابين بتصلب الشرايين أو غيرهم، إذا تمكنا من تخفيض نسبة الكوليسترول لديهم، نخفض من أخطار المرض. ونخفض من نسبة الموت بأمراض القلب.  ومن نسبة الوفيات عموما، أضف إلى أننا نقلل من عمليات القلب المفتوح على اختلاف أنواعها والمفاجئ في الأمر هو أننا بذلك نخفض أيضا من الوفيات بالذبحة القلبية.

نا: يقترح برنامج التوعية بشأن الكوليسترول أن يقوم كل من يزيد سنه عن العشرين عاما بفحص مستوى الكوليسترول بالدم كل خمس سنوات على الأقل. فإذا كانت نسبته تزيد عن مائتي ميليغرام في الديسلتر الواحد وانخفض الكوليسترول الجيد إلى خمس وثلاثين ميلغرام للديسيلتر الواحد لا بد من تعديل هذه المستويات .

تيني: لم أرغب بالموت في سن مبكر، لهذا عملت على تخفيض نسبة الكوليسترول مهما كلف الأمر.

نا: إذا ما كنت مصابا بتصلب الشرايين، لا بد أن تكون قد أجريت تحليلا كاملا للبروتين الدهني. يتضمن ذلك نسبة الكوليسترول بوعيه السلبي والإيجابي، والتريغليسريد. يصل مستوى انخفاض الكوليسترول الإيجابي لدى مرضى القلب أو تصلب الشرايين إلى مائة أو أقل. كما تعرفت جمعية التوعية من عواقب الكولسترول على عناصر أخرى تفاقم من أمراض القلب. يتعرض الرجال بعد الخامسة والأربعين، والنساء بعد سن اليأس، وتحديدا بعد الخامسة والخمسين، إلى مزيد من احتمالات أمراض القلب. كما أن الجينات الوراثية لدى من يتعرضون للوفاة من الرجال بعد الخامسة والأربعين وبعد الخامسة والستين من النساء تزيد أيضا من خطورة الإصابة، كما هو حال التعرض السابق لأمراض القلب. تتضمن عناصر الخطورة الأخرى التدخين وارتفاع ضغط الدم وانخفاض الكوليسترول الإيجابي إلى ما تحت الخمسة والثلاثين، كما والسكري، ارتفاع العامل الإيجابي إلى ما فوق الستين يقلل من عامل خطورة على اعتبار أنه يحمي من أمراض القلب. خفض نسبة الكوليسترول إلى ما تحت المائتين مرغوب فيه. أما حدود المائتين وتسع وثلاثين فيعتبر على مستوى الخطورة، أما ما فوق الأربعين فهو عال جدا بالنسبة لغير المصابين بأمراض القلب.

ناثان: مستوى الكوليسترول انخفض إلى النصف، أي أن هناك تقدم ولكن هذا  ليس ما يريده الأطباء وما أظنه ضروري. يجب ألا يرتفع أكثر من مائتين، ولكنها كانت تتراوح بين أربع مائة وست مائة.

سكوت: ربما تعاني من ارتفاع الكوليسترول وتقوم بواجبك الصحيح. وقد يعتمد الأمر على أسس جينية. عند تحليل الكوليسترول، ننظر إلى مسألتين أولهما مجمل الكوليسترول سواء كان فوق المائتين وما إلى هنالك. المسألة الأخرى هي نسبة الكولسترول الإيجابي. فإذا كان منخفضا بنسبة تقل عن خمسة وثلاثين تعتبر هذه علامة خطيرة. على الطبيب أن يراقب الرقمين ويضعهما معا، ويقرر ما إذا كان المرء بحاجة إلى عناية أو فحوصا إضافية للكوليسترول السلبي، أم أنه يحتاج إلى علاج بالأدوية أو في النظام الغذائي.

يتعرض المصاب  بارتفاع نسبة الكولسترول عموما أو انخفاض في نسبة السلبي منه إلى تحليل يحدد مستوى هذا الأخير، يتخذ قرار العلاج انطلاقا من مستويات الكولسترول بالإضافة إلى عناصر الخطورة الأخرى لدى المصاب، بناء على تعرضه السابق لأمراض القلب.

سكوت: يتعلق القرار الأهم الذي يجب أن يتخذ بشأن المريض بما إذا كان يحتاج إلى علاج بالأدوية  أو بأشياء أخرى تقلل نسبة الخطورة. تعتبر الحمية هنا من أهم العناصر التي تساعد على التقليل من نسبة الدهن، وخفض الوزن، توضع هذه المسائل على رأس اللائحة، ولكن يجب أن نهتم أيضا بعناصر خطورة أخرى كأن نخفف من ضغط الدم، وندفع المريض إلى التوقف عن التدخين إلى ما هنالك من العناصر الأخرى التي تحتاج إلى المعاينة  لأخذها بعين الاعتبار وتلك التي يمكن اعتمادها بدون أدوية. يمكن أن يكون الدواء ضروريا في حالات المرض القصوى والمتوسطة. أما الحالات  البسيطة فلا بد من معالجتها بدون أدوية.

نا: يتم ذلك بتغيير نمط الحياة وتحديدا نظام الغذاء، فهو أول ما يؤخذ بالاعتبار لخفض مستوى الكوليسترول. العامل الأهم لتخفيض الكوليسترول عبر الغذاء، هو التقليل من تناول الدهن، وفي حالات الوزن الفائض خفض الوحدات الحرارية. تكمن الخطوة الغذائية الأولى بخفض الكولسترول في الدم لدى من ترتفع لديه هذه المستويات،  دون إصابته بتصلب الشرايين. وقف استهلاك الدهن الشامل إلى أقل من ثلاثين بالمائة من مجموع السعرات الحرارية. وخفض الدهن الغني إلى أقل من عشرة بالمائة من مجموع السعرات. ما يعني خفض استهلاك أغذية الكولسترول، إلى ما هو أقل من ثلاثمائة مليغرام يوميا. نتبع ذلك بالخطوة الثانية إذا فشلت الخطوة الأولى في خفض الكوليسترول. كما تتبع أيضا مع المصابين بالتصلب في الشرايين. لأن حمية الخطوة الثانية أشد كثافة، ينصح المصابون باستشارة أخصائي في الأغذية. عادة ما ترتبط زيادة الوزن بارتفاع في نسبة الكوليسترول، كما وبانخفاض الكوليسترول الإيجابي لدى البعض. لهذا فإن التحكم بالوزن مسألة هامة للمحافظة على المستوى الأفضل. كما تؤكد الدراسات بأن زيادة النشاط الجسدي عبر المساهمة بالتمارين الرياضية المستمرة يساعد على التحكم بالوزن ورفع مستويات الكولسترول الإيجابي. قد تكون الأدوية ضرورية فقط بالنسبة لمن يتعرضون إلى أزمات قلبية.

سكوت: هناك مرضى نعتبرهم في خطر كبير، ذلك أن نسبة الكولسترول مرتفعة جدا لديهم، بالإضافة إلى عناصر خطورة أخرى. يترافق ارتفاع الكوليسترول لدى هؤلاء المرضى مع عادة التدخين وارفاع في الضغط والسكري. عادة ما يحتاج هؤلاء المرضى إلى أدوية تخفف من نسبة الكولسترول باستمرار. ولكنا لا نريد اللجوء إلى الأدوية في حالات ارتفاع الكوليسترول دون التعرض للمرض مباشرة أو لعناصر أخرى تزيد من نسبة الخطورة، أو لدى الشبان مثلا. بل نفضل عدم استخدام الأدوية والتعامل مع هؤلاء من خلال الحمية الغذائية.

نا: صنفت جمعية التوعية ضد الكولسترول الريسين، والنيسين، والستاتين، كأدوية أولية لمعالجة مستوى الكولسترول.

أنط: فوائد الريسين هو أنه آمن جدا كما يستخدم منذ فترات طويلة. لا يتم امتصاصه عبر مسارات الجهاز الهضمي بحيث لا تدخل إلى الجسم. تنجم الصعوبة في جعل المريض يتناول الأدوية، من أنه يسبب اعسر والكتمان المعوي الحاد على أشكاله. علما انه يمكن التعامل مع هذه الأعراض الجانبية.

نا: يخفف النيسين من الكولستيرول السلبي والتريغليسيريد. كما يزيد من مستويات الكولسترول الإيجابي في الدم.

سكوت: إذا انخفضت نسبة الكولسترول الإيجابي يصبح النيسين هو الدواء الأنسب للمريض. ولكن لهذا الدواء عوارض جانبية لسوء الحظ لا يمكن لجميع المرضى تحملها، أما إذا تحملها، فهذا هو الدواء الجيد بلا شك.

نا: ستاتين هو نوع جديد من الأدوية التي تتدخل في المراحل المبكرة من تشكيل الكوليسترول. بضرب الإنزيم المسؤول عن إنتاج الكوليسترول في الكبد. وهو فعال جدا في تخفيض مستوى الكولسترول السلبي.

أنط: يعتبر ستاتين الأكثر فعالية للتخفيض من مستوى الكولسترول السلبي، وهو يوصف مباشرة بعد العلاج بالحمية. فهو يمنع تشكيلات الكولسترول في الكبد. تخفض هذه العملية من نسبة الكوليسترول في الكبد، كما ينشط من مادة تعلو سطح الكبد تتولى امتصاص الكوليسترول من تيار الدم، وتخفف من مستوى الكولسترول السلبي هناك.

سكوت: هناك خطورة أن يرتفع مستوى الصفراء ما يجعل المريض عرضة لما نسميه بانكرياتيتيس، أو التهاب البنكرياس. هناك أسباب تكمن وراء التهاب البنكرياس حيال ازدياد كمية العصارة الصفراء. ويمكن تفادي ذلك لدى الكثيرون باستخدام الحوامض.

نا: النتائج واضحة جدا، خفض مستوى الكولسترول يمكن أن يخفف من أمراض القلب وينقذ الكثير من الأرواح.

=-=-=-=-=-=-=-=-

نا: تخفيض الكولسترول لا يعتبر من المستحيلات، بل ومن خلال التركيز على سبل حياة أسلم في مجتمعات اليوم، من الأسهل تحسين الغذاء وإضافة التمارين دون إضافة الكثير من التعديلات على حياتنا اليومية.

أنطو: نرى ضرورة التعامل بقسوة مع المرضى المصابين بتصلب الشرايين. إذا علمنا بمريض مصاب بأزمة قلبية أو تصلب في الشرايين وتعرض إلى عملية قلب مفتوح، نشدد على معالجته بخفض الكولسترول السلبي إلى ما تحت المائة ميليغرام في الدسيلتر الواحد. نسعى إلى هذا الهدف، ما يتطلب أدوية فعالة للتوصل إلى هذا المستوى. أما في لدى المرضى الغير مصابين بتصلب الشرايين، فتعتمد الشدة في العلاج على مستوى تأثير العوامل الأخرى لدى المريض، ومنها العناصر الوراثية في العائلة، وتعرضه لارتفاع في ضغط الدم أوم السكري. كلما زادت العوامل الأخرى كلما تشددنا في سبل العلاج.

سكوت: تحولت زيادة الوزن والبدانة إلى مشكلة على المستوى الوطني. ذلك أن أعداد المصابين بالبدانة يتزايد باستمرار، ما يؤدي إلى نتائج سلبية تتعلق بالكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والسكري، أي أن هذا من تحديات المستقبل. من وجهة نظر العناية الصحية العامة لدينا مهمة طويلة الأمد تتعلق بتوعية الناس في سبيل التقليص من نسبة الإصابات بأمراض القلب.

نا: بهذا ينتهي تقريرنا الطبي لهذا اليوم، نود أن نشكر الذين أسهموا في تحضير هذا البرنامج، إذا أردت معرفة المزيد عن خفض مستوى الكولسترول، ابقى معنا للحصول سبل ومصادر معلومات إضافية. معكم نانسي دوير. كن معنا في جولاتنا الاستكشافية القادمة في عالم الطب والعناية الصحية المدهش. حيث ننقل إليك اليوم، ما يجري في عالم الصحة، غدا.

--------------------انتهت.

إعداد: د. نبيل خليل

 
 
 
 



 

 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2014م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster