اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
  مقالات اليهود وكذبة السامية : 02- إرجموهم بالحجر المقدس إنهم ذابحي أطفال فلسطين
 


 
 

 

 

 مقالات اليهود وكذبة السامية : 02- إرجموهم بالحجر المقدس إنهم ذابحي أطفال فلسطين :

 

إذن نستطيع القول أن الكهنة قصدوا من إحداث عمليات الزنى بالمحارم في معظم قصص (التوراة)، هو إعطاء مبرر كهنوتي لإبادة شعوب شملها خط سير العشيرة بإتجاه فلسطين. وهذا ما سنكتشفة على صعيد المثال في قصة ( لوط) بحسب (سفر التكوين- إصحاح -19)، الذي ورد فيه الآتي:" فسكن (لوط) فى المغارة هو وإبنتاه، وقالت البكر للصغيرة: أبونا قد شاخ، وليس على الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض! هلم نسقى أبانا خمراً ونضطجع معه، فنحيى من أبينا نسلاً! فسقتا أباهما خمراً فى تلك الليلة، ودخلت البكر وإضطجعت مع أبيها، ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها، وحدث فى الغد أن البكر قالت للصغيرة: إني قد إضطجعت مع أبي، نسقيه خمراً الليلة أيضاً فإدخلى إضطجعى معه، وقامت الصغيرة وإضطجعت معه، ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها، فحبلت إبنتا لوط من أبيهما، فولدت البكر ابناً، ودعت اسمه موآب وهو أبو الموآبيين إلى اليوم. والصغيرة أيضاً ولدت ابناً و دعت اسمه بن عمي وهو أبو العمونيين إلى اليوم". ولعل هناك مجموعات بشرية كثيرة توارت وإنقطعت أخبارها، بسبب البعد الزمني أو المكاني لتسجيل أحداثها عن زمن ومكان تأليف (التوراة)، فنستها الذاكرة الجماعية وخصوصا في بابل حيث كتب (التوراة)، لكن بقيت آثارها تحدث عنها. ولعل بعضها توارت بسبب الحروب أو الكوارث كالفياضانات أو الزلازل والمجاعات، ولعل بعضها قد ذهب حقاً كما ذهب أهل عاد وثمود وغيرهما. لكن هل يستطيع أن يتصور مجرد إنسان أن تلك الشعوب قد توارت كمجموعات بشرية بسبب قصة ساقطة (لنبيّ) يزني بمحارمه، أو بسبب لعنة أطلقت عليهم في مرويات فاجرة خادشة للحياء مذكورة في كتاب (التوراة). وهل ذلك يشرع إبادة الموآبيين والعمونيين بسبب أن إبنتيّ (نوح) إشتاقتا لمداعبة الرجال، فقررتا سقاية أبيهما خمراً وإغتصابه. أم أن واقع الحال يقول أن الكهنة أسقطوا واقعهم الفاجر المعاش في حواري بابل على مخطط تشريع إغتصاب فلسطين، فدونوه بهذا القصة الوضيعة ليكون موآب وبن عمي (أبناء زنى محارم)! وليكونوا بعد ذلك آباء مفترضين للموآبيين والعمونيين الذين لعنوا كما لعن الكنعانيين، وليشرعوا إبادتهم كما شرعوا إبادة الكنعانيين. لكن أن يزني (نبي) ببناته العزراويتين وهو ثملاً ولا يسألهم بعد ذلك عن سبب حملهم، ولا يسألهم عن حقيقة الزناة في تلك الأرض التي حدد مواصفاتها هذا النص (ليس على الأرض رجل). فهذا مؤشر لإدانته لأنه يعرف حقيقة الزاني! وأظن ذلك لا يستقيم بعد ذلك، من أن يدعي بعض مروجي ثقافة التطبيع مع المحتل (التوراتي)، أو من رجالات أوسلو والتنسيق الامني (المقدس)، أو علماء الدين بأن أنبياء اليهودية، هم ذاتهم أنبياء الإسلام! فأنبياء (التوراة) هيّ شخصيات إبتدعها الكهنة أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها فاجره وبلا كرامة وبلا شرف، كما أنها بعيدة كل البعد عن الإحساس الإنساني القويم والفطري، أو أن إله (التوراة) الذي يحث عشيرته على ذبح الأطفال لصنع فطيره (المقدس) الذي يقدم في المناسبات والأعياد اليهودية على أنه هو نفسه رب العالمين. لذلك من المعيب ما يتم إدعاءه، والعيب الأكبر أن ينهل بعض المفكرين والعلماء والباحثين والمؤرخين من هذه القصص الساقطة مرويات فاجرة ليسقطوها على أنبياء الله المبجلين، او يسقطوا أحداثها على ألأرض المباركة فلسطين!...

--------------------انتهت.

 

باحث/مهـندس حسـني إبـراهـيم الحـايك
فلسطيني من لبنان

hosni1956@yahoo.com

 
 
 
 



 

 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2014م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster