اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
 أرض المغامرة
 

كابريرا

 

معلق:

          مضت خمسة عشر عاما، وقدمت حلقات كثيرة، والمزيد من التجارب منذ أن بدأ هذا البرنامج ترحاله عبر هذه المناطق الصخرية لـ كابريرا. أخذت مشاريعنا تنمو طموحا وتعقيدا، ولكنا بقينا مخلصين للأفكار التي حمستنا منذ البداية.

          انطلقنا من القناعة في أن المغامرة هي القوة الإبداعية الأبرز في التحول البشري. أردنا أن نتقاسم مع المشاهدين قصصا ومشاهدات، وقد اكتشفنا معا أن كوكبنا يقدم كنزا رائعا، وعالم من المغامرات المفعمة بالخطر.

          ولدت هذه الحلقة، من نظرة إلى تاريخنا بلا أحزان. أردنا أن تكون وسيلة للتأكيد على الهوية الثابتة التي يعتمد عليها للمتابعة قدما. نريد أن نتقاسم  مع المشاهدين أفضل الصور في تاريخنا، حيث نقدم إجابات حول، هوية هذا البرنامج، وجذوره، وتطلعاته.

أرض المفامرة

          في عصر الصور التي يبتدعها الكمبيوتر، نتقدم إليكم ببعض الصور النظيفة، التي تختصر الحقيقة والخيال في آن معا. نعتمد على مساعدة السينما الوحيدة، لإلقاء نظرة على قصة صغيرة، قصة مليئة بالمغامرات. عبر هذه الصور، وما تحكيه من قصص، نختصر لب هذا البرنامج وزبدته.

          أردنا عبر هذه السنوات أن ننقل إليكم واقع يختلف تماما عما يحيط بكم يوميا. أردنا أن نتأمل معا في هذا الكوكب، بعيون حية مفعمة بالخيال لاكتشاف ما يخبئه  لنا من مفاجآت.

           هذا الكم الهائل من الصور التي التقطت بجهد كبير وتم عيشها بكثافة، تشكل قصة متكاملة. نسعى إلى جانب الأهداف الأخرى، للتحدث عن أحلامنا، وعن قصص  تحتاج إلى مشاركة الذين عاشوها مما تقاسمنا معهم حالة من الحماس وشكلا من التأمل في العالم. يعود الفضل لهذا كله في اكتشاف أرض مغامرات نعيش فيها باكتمال.

          عدنا كي نلتقي معا في البرد، والجهد، والخوف، والعطش، والحر.

          ولكنا شعرنا أيضا بالسعادة، والحماس والرضى الناجم عن الثقة بالتمتع في تجارب فريدة. كل هذه الأحاسيس، المرة منها والممتعة، تجعلنا نشعر بالحياة الكاملة.

          لقد تمتعنا بميراث أربعة آلاف وستمائة مليون عام. لقد حالفنا  الحظ في الحصول على أروع المسارح التي يمكن أن نتخيلها لتحضير حلقاتنا، وهي الأرض.  من الغابات البعيدة المشتعلة إلى أحشاء الكتل الثلجية الأيسلندية، إلى الزوايا المنيعة في كوكبنا، كلها كانت بالنسبة لنا، أكثر من مجرد مساحة نعيش فيها المغامرة.

           اكتشفنا بأن الأمر يتعلق ببطل حقيقي، قادر في بعض الأحيان على التعبير عن نفسه بوحشية مدمرة.

          ربما كانت البراكين أفضل شاهد على قوة الطبيعة الخلاقة والمدمرة في آن معا. لقد ثبت لنا أنه ليس من الممكن أحيانا التعايش معها فحسب بل يمكن أيضا استخدام سلطانها، والتحليق فوق براكينها المشتعلة.

          كتب الشاعر التشيلي بابلو نيرودا كلمات في المحيط الهادئ يمكن تطبيقها على الكوكب بكامله، إذ قال أنه هائل الحجم فوضوي أزرق، لا يسعه أي مكان. لهذا وضع أمام نافذة للجزيرة السوداء.

          وهكذا ستشاهدون العالم في حلقات هذا البرنامج أكبر حجما وأكثر فوضى وزرقة وأنتم أمام التلفزيون. وستجوبون فيه وتتعرفون على أعماقه الحقيقية التي لا يمكن بلوغها إلا بالمغامرة.

          الغابات المتجمدة في ألاسكا، عمالقة على غرار نينغا بربات أو قمة إفرست ، كلها ترمز إلى تلك الزوايا النائية والمنيعة والوحشية الجميلة التي تخضع فيها القدرات الإنسانية للتجربة.

          ولكن الإنسان لا يحقق الفوز باستمرار عند مواجهة هذه التحديات، والبحث بيديه العاريتين طريقه الخاص في أرض المغامرات المحفوف دوما بالمخاطر.

          سنثبت عبر جميع  الحلقات كل التنوع والسحر والتناقض الذي يعيش في كنف هذا العالم. وكم كان محقا من قال بأن أحدا لا يعيش أكثر ممن لا يكتفي بالجلوس على قارعة الطريق.

          ففي الأسفار تعلم السمع قبل إطلاق الأحكام، فيه السير على الخطى الألفية لمختلف الثقافات التي سكنت الأرض.  وفيه استمتاع بتلك الأماكن التي يجب أن نحافظ عليها كي تبقى المغامرة  أمر ممكن.

          نحاول الخروج في النص عن الروتين المعزز بالمخيلة. تسعى كل مغامرة لأن تكون نداء لاستعادة وقت ضائع، وتحقيق حلم ورجاء يدفع الكائن البشري للبحث عن حدوده وقياس نفسه بالطبيعة وبنفسه.

          توجهنا عبر هذه الطريق إلى وسع صحراء أتاكاما الشاسعة، وروائع المسلات الصخرية والجليدية المحطمة من كتلة مونت بلانك، تلك القمة الفريدة لدى جميع من يحبون الجبال. ولد التسلق عام ألف وسبعمائة وستة وثمانون  حين جرى تسلق جبال الألب لأول مرة. حدث ذلك بفضل العالم الجينيفي هوراسي بينيديت دي ساسوري. ولدت عبر الصورة المغامرة العصرية الأقرب إلى الإنسان. وهكذا نشأت ساحة لعب جديدة، يمكن من خلالها اكتشاف أفضل ما في الإنسان.

          انطلق الكائن البشري من تلك القمة الأوروبية للبحث عن قمم جديدة يتسلقها، لمواجهة تحديات أخرى. وقد عثر عليها في أعلى سلسلة جبال في العالم: الهمالايا.

          ولدت هذه السلسلة قبل ستين مليون عام، نتيجة تصادم القوى الجيولوجية التي أدت إلى تصادم شبه الجزيرة الهندية بالقشرة الأورو آسيوية. نجم عن ذلك خروج أروع جبال الكرة الأرضية من أعماق البحر، التي يقال أن جبل إفرست هو أجملها. تعلو قمة تشومولونغما،  أو الآلهة أم الرياح ثمانية آلاف وثمانمائة وستة وأربعون مترا،  وهي أعلى قمة في العالم.

          تمتاز جبال همالايا بمواصفات فريدة ذلك أن حضارات وثقافات وأديان متعددة نشأت في ظلالها.  ولكن جبال همالايا تعتبر فريدة أيضا لأنها تضم أربعة عشر قمة تتخطى الثمانية آلاف متر. تقول الأساطير المحلية أنها أعمدة رفعت عليها صروح السماء، الذي نكاد نلمسه بأصابعنا عدة مرات بعد أن تمكنا من بلوغ جميع القمم التي تفوق الثمانية آلاف متر تقريبا.

          إلى جانب تحضير لائحة باردة من قمم الثمانية آلاف متر، يهمنا أن نتقاسم مع المشاهدين الجهود المطلوبة لبلوغ هذه القمم. نتحدث هنا عن أمر سيبقى تحد رائع على الدوام، وهو تسلق الجبال العالية.

          ما الذي يدفعنا في الواقع إلى تخطي عائق بعد الآخر للوصول إلى مسافات أبعد في كل مرة؟ ربما ينفعنا ما قاله مايوري بخصوص جبل إفرست،  وهو أننا نفعل ذلك لسبب بسيط، هو أن التحديات تنتصب هناك. أي أنه الحصول على شيء يحدده المرء لنفسه، وهو ما يجعله يراهن لأجله  على الجسم والعقل والتجربة والتعرف على نقاط ضعفه في الظروف العصيبة. القدرة على المغامرة بطريقة طبيعية، دون اللجوء إلى الوسائل التقنية في أي مكان على، من القطب إلى أعلى قمة في العالم.  المساحة الفاصلة بين صفر وثمانمائة آلاف متر، هي المساحة التي تلف حياتنا ومغامراتنا.

          نستمتع بالحياة تماما عبر المغامرة التي تفترض بذل الجهود لبلوغ مرحلة الذروة حيث تلتقي جميع خطوط الجبل. ليس من الأهمية لنا أن تأخذنا الطريق إلى أماكن عالية كما قال المتسلق هيرمان بوهل، بل تكمن الأهمية في عبور هذا الطريق عبر المجازفة والخطر.

          وراء كل قمة وعملية تسلق، وكفاح ضد البرد والتعب والارتفاع، تكمن إرادة من راهنوا على حياتهم من أجل هدف يستحق العناء. فالذين يعيشون لحظات حياتهم وهم يدركون أنها محفوفة بالخطر، يعيشون كل لحظة منها بكثافة.

          قد يبدو من العبث أن يجازف البعض بحياتهم على أبواب القرن الحادي والعشرين، من أجل مسألة قد تبدو بلا جدوى. مع ذلك نعتقد بثبات أن روح المغامرة ما زال يشكل المحرك الأقوى لحضارتنا، وسيبقى على هذا النحو طالما حيينا.

          يمنح الخوض في أعماق هذا الجبل المكسيكي في جوكاتان تجربة التمتع بالاستكشاف في أنقى حللها، الغوص في هذه الشبكة من الكهوف الغارقة يمنحن شعور التأمل في أماكن لم يسبق أن بلغها الإنسان.

          إنها أماكن مميزة وحساسة إلى أقصى الحدود. إنها البقايا الأخيرة من عالم ضائع ساده الغموض والجمال.

          يحتج المرء إلى دم بارد واستعداد لمواجهة استكشاف بهذا التعقيد والمجازفة. ولكنا تعلمنا أنه لعيش أكثر وشعور أكبر علينا أن نجازف أكثر. هذا لا يعني بأي حال من الأحوال التصرف بدون حذر. بل يعني الاستعداد الدائم لمواجهة ما لا نتوقعه، والوعي التام بأن المرارة على مقربة منا.

          وأننا نراهن على الحياة.

            عملنا دائما على أن تتحول تحديات هذا البرنامج إلى نقطة انطلاق نتجه فيها إلى مشاريع أخرى. وهكذا من أعالي قمة سيرو توري، اكتشفنا هدفنا الجديد، الذي يكمن بثلوج بتغونيا الجنوبية.

          استطعنا أن نكون أول من يقوم بعبور تام لهذه الصحراء البيضاء المنيعة التي تبلغ مساحتها أربعة عشر ألف كيلومتر مربع، تحميها ظلال الأنديس وتغذيها أعاصير المحيط الهادئ.

          مغامرات جليد بتاغونيا الجنوبية لم تمنحنا فقط تجربة كثيفة، بل ساعدتنا أيضا على التمتع بعالم مختلف، لما فيه من غموض جذاب.

          عادة ما يتعلم المرء الكثير من رحلاته، ولكن ثلوج بتاغونيا سمحت لنا بمواجهة تحد كبير آخر  هو القطب الجغرافي الجنوبي.

          على خطى كبار المستكشفين القطبيين، على غرار أموندسين وسكوت، انطلقنا من الشاطئ كي نسير ألف وأربعمائة كيلومتر، نجر خلفنا الزحافات عبر مسافات طويلة من المناطق القطبية.

          الأحاسيس والتجارب التي تراكمت لدينا عبر مغامرات كالتي قمنا بها في قارة أنتارتيدا، أغنتنا بشعور من التحرر أردنا عبر الصور أن نتقاسمها مع المشاهدين.

          أنجز هذا البرنامج بتعاون فريق عمل متكامل.

          نضجت على مدار السنوات الماضية  مجموعة دفعها الحماس لتحقيق الحلم، وأفادها الفضول أداة للعمل.

          شجعنا كل هذا على البحث الدائم عن مشاريع وأفاق جديدة.

          نشعر بالسعادة كلما عدنا إلى النهر، لأننا نطلق فيه العنان لأشد جوانب المغامرات إثارة للحماس. والتي تتطلب الالتزام أيضا.

          تعلمنا في أماكن مثل غران كنيون ضمن نهر الإندو، القوانين الأساسية لركوب المياه المتدفقة، والتي تؤكد ضرورة الاستفادة من القوة الهائلة للنهر، دون أن نحاول السيطرة عليها. أقنعتنا الأنهر أيضا بأن الجرأة والتعرف على العوائق وحسن الطالع، جميعها عناصر حاسمة.

          تعلمنا عبر التمتع بهذه اللحظات عن وعي مسبق أولوية الحرص والتفكير في هذا المجال. وهذا ما طبقناه بحذافيره في عمل خططنا لكل ما فيه إلا المغامرة، التي تسلك باستمرار طرقاتها المجهولة. أردنا أن نكون دائما مخلصين لها، رغم ما تعنيه من أخطار.

            أعالي جبال الأرض التي ارتفعت بتأثير عوامل جيولوجية عنيفة، تمكن من تحدي الفراغ بطرق فريدة لا تنتشر كثيرا في العالم. 

          يدفعنا إلى تلك الجدران المستقيمة هدف تمكن من شرحه بوضوح أب التسلق البهلواني ألفريد مومري حين قال: عندما يشير كل شيء إلى أنه لا يمكن العبور من مكان ما، تجد أنه لا بد من العبور. هنا تكمن المسألة بالتحديد.

          يتطلب كل من أمين براك وبرج ترانغو الكبير في جبال كاراكوروم، أو سيرو توري في أنديس باتاغونيا، تتطلب تقنية منتقاة. ولكنها تجبر على تحمل مسؤولية بذل الجهود التي يفترضها تسلق الجدران العالية.

          قبل مائتي عام فقط أخذت الجبال تصبح قابلة للاستكشاف والفتح. ومع ذلك خلال هذه الفترة الوجيزة حملت العلاقة بين الإنسان والجبال بتاريخ مليء بالبطولة والتضحيات والمجد والمآسي.

          تكمن أهمية هذه المشاريع، كما هو حال استكشافات الكاراكوروم الأولى، التي جرت من قبل طليعيين مثل دوق أبروسوس، تكمن في أنها تتخطى حدود الحدث التاريخي. لأنها تعكس قدرة هؤلاء المغامرين على اكتشاف مفهوم جديد للجبل والطبيعة.

          هؤلاء الرجال المميزين المفعمين بروح مميزة، ساعدوا على تغيير العالم، وبنوا ما لدينا من أفكار حول العالم كما نعرفه اليوم.  أخذنا بعين الاعتبار نماذج دائمة لرؤية أنفسنا، لهذا أعدنا بناء بعض المغامرات التي نعتبرها تاريخية.

          نذكر من بينها مغامرة بيدرو بيدال، ماركيز فيافيسيوسا في أستورياس، وغريغوريو بيريز في نارانهو دي بولنيس عام ألف وتسعمائة وأربعة. أراد هذان الطليعيان أن يكونا أول من يبلغ تلك القمة التي بلغ ارتفاعها ألفان وخمسمائة وتسعة عشر مترا. وهكذا تسلق رفاقنا عبر نفس المعدات التي اعتمد عليها بيدال وغريغوريو الكينيهو.

وهكذا سلك هذان الطليعيان بأسلوب ساوسوري في مونتبلانك، طريقا مليئا بالروائع والجهود.

          الفمغامرة الأخرى التي أعيد بناؤها هي التسلق المأساوي الذي قام بها ألبيرتو رابادا وإيرنيستو ناباررو، في الجهة الشمالية  من الإيغير عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستون.

           إخلاص ابنيّ أراغونيا لروح الإبداع والشجاعة، مكنهما من تخطي أصعب العوائق في جبال الألب، في الجهة الشمالية من جبل الإيغير، وهو جدار عمودي يبلغ ارتفاعه ألف وثمانمائة متر، تعيقه الثلوج والصخور وتعصف به الرياح والزوابع.

          شرف الإيغير، أو الغول اسمه عن جدارة، فقد أجهد ربادا ونفارو أنفسهما في الكفاح ضد مختلف العوائق والصعاب التي تكتنف هذه جدرانه المنيعة، حتى ماتا من شدة التعب، شمال هذا الجبل الذي طالما حلما بتسلقه. 

          سعينا لتعلم الكثير عن مثال هؤلاء الرجال والنساء المميزين الذين ما زالوا يتابعون التقدم، وهم يعتزون باستغلال جهودهم ومواهبهم المبدعة.

          ربما كانت مغامراتنا الجوية أفضل مثال على ما يمكن أن يعنيه هذا البرنامج. دامت هذه الرحلات فترة قصيرة أشبه بالوميض،  وكانت خاطفة بسرعة البرق الذي ساعد على نفخ الحياة في ذرة الغبار الفضائية هذه التي تعتبر بالنسبة لنا قبل أي شيء آخر، أرض المغامرات.

          مع ذلك تتميز كل من هذه الرحلات الجوية بالتركيز والإبداع الذي ساد تلك اللحظة البدائية. لأن زيارة السماء وقوفا بين يدي الريح هو أقدم أحلام البشرية، التي أرادت محاكاة الطيور.

          دفعت الرياح مراكبنا في رحلات متعددة، تعلمنا فيها أنه إما أن يكون العيش مغامرة أو لا يكون. هذا ما كانت عليه دون شك رحلتنا الجوية التي ركبنا فيها الريح فوق جبال الأنديس. بقي مطبوعا في ذاكرتنا قفز قفز رفيقنا في مظلته من على ارتفاع سبعة آلاف متر، فوق بحر من ضباب الأندينس.

           حلقنا فوق الغيوم عبر قطعة قماش صغيرة، لنكتشف بأن الحياة هي الخوض في مناطق مجهولة، والتصرف بحماس وفضول من يمتلك وقتا محدودا ولكنه خصب.

          لا يمكن أن ننسى التجارب والأحاسيس التي عشنا أثناء رحلتنا إلى شواطئ السماء. صعدنا إلى حدود الغلاف الجوي وتذوقنا التجربة الفريدة التي تفترضها الرحلات الكبرى. إنها مغامرة لا تبقي الروح بعدها على حالها.

          كتبت صديقتنا في التسلق ميريام فكرة قد تنطبق على ما نفعله في هذا البرنامج، وهي تقول: ربما لن أكون دقيقة إن قلت أني سعيدة، مررت بلحظات سارة،  وأخرى حزينة،  ولكني راضية بكل بساطة عن اختيار خطواتي بنفسي، لأني عشت كما أردت أن  أعيش، وهذا ما يهمني أكثر من السعادة.

--------------------انتهت.

إعداد: د. نبيل خليل

 
 
 
 



 

 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2014م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster