اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
  أقلام تحت الشمس : 9- عين حورس تجلس على قمة الهرم في الدولار
 


 
الماسونية و الدولار

 

 

أقلام تحت الشمس

 

9- عين حورس تجلس على قمة الهرم في الدولار:

 

من أجل إكتشاف البعد الخفي في شخصية الأفغاني، علينا في البداية إخضاع وثيقة طلب إنتسابه للماسونية إلى مجال البحث والتحليل. حيث إبتدأ هذا الطلب بمخاطبة الأفغاني المحفل الماسوني بالآتي:" يقول مدرس العلوم الفلسفية بمصر المحروسة جمال الدين (الكابلي) والذي مضى من عمره سبعة وثلاثون سنة، بأنني أرجو من إخوان الصفاء وأستدعي من خلان الوفاء، أعني أرباب المجمع المقدس الماسون، والذي هو عن الخلل والزلل مصون، أن يمنوا عليَ، ويتفضلوا إليَ بقبولي في ذلك المنتدى المفتخر. ولكم الفضل". فمن هذه الوثيقة نستطيع ومنذ البداية أن نستنتج، أن هناك إرتباطاً بين ما كان يؤمن به مدرس العلوم الفلسفية الأفغاني، وما يراه في المحافل الماسونية، التي شبهها بإخوان الصفا وخلان الوفا، والمجمع المقدس. فإخوان الصفا هيّ فئة باطنية ظهرت في البصرة في القرن الحادي عشر، وعملت على نشر عقائد الإسماعيلية من خلال إثنى وخمسون رسالة، أطلق عليها رسائل إخوان الصفا. حيث زعمت هذه الفئة في رسائلها الآتي:" أن الشريعة دنست بالجهالات، وإختلطت بالضلالات، وأنه لا سبيل إلى غسلها وتطهيرها إلا بالفلسفة". وتقوم عقيدة هذه الفئة في الله، على نظرية الفيض الأفلوطونية، القائلة:

 

" بأن العقل هو أول موجود فاض من وجود الباري عز وجل. ثم فاض عن العقل، النفس. ثم المادة الأولى، ثم عالم الطبائع، ثم الأجسام، ثم عالم الأفلاك، ثم العناصر...". وتعتقد هذه الفئة بأن النبوة مكتسبة، وليست تكليفا من الله. لذلك لا تؤمن بأن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم للأنبياء والمرسلين. وعلى هذا الأساس أعلنت أن ثمّة صفات إذا توفرت في إنسان أصبح نبيًّا. كما رفع إخوان الصفا من مرتبة الفلاسفة، وجعلوهم في مرتبة الأنبياء. وتعتبر رسائل إخوان الصفا مقدسة لدى الطائفة الإسماعيلية، حتى أنها تصل قداستها عند البعض منهم إلى أكثر من منزلة القرآن الكريم. ويزعم الدكتور حسين الهمذاني الإسماعيلي:" أن القرآن الكريم كتاب العامة ورسائل إخوان الصفـا كتاب الأئمة". ولعل تشبيه الأفغاني المحفل الماسوني بإخوان الصفا، والمجمع المقدس، يظهر حقيقة ما كان يبطنه مدرس العلوم الفلسفية الأفغاني، الذي يرى بإخوان الصفا مجمعه الذي إرتقى به حتى درجة التقديس، كما يرى بأن الماسونية التي يطلب الإنتساب إليها هي مجمع خلان الوفاء التي وصلت الى مرتبة الكمال والمصانة عن الخلل والزلل. لكن من الذي يصون المحفل الماسوني أو إخوان الصفا، برأي الأفغاني؟ ولمعرفة الحقيقة في ذلك، علينا العودة الى القصة الواردة في سفر التكوين – 12-14-20، حيث جعل الكهنة من فرعون بأن يخشى (إله التوراة) المجهول عنه، بعد أن عرض (ابراهام على فرعون بحسب هذا النص زوجته ساراي)، لكن لجعل فرعون يخشى (إله التوراة) كان على الكهنة تقميص (إله التوراة) شخصية رع) الذي عبده فرعون. ليكون رع في هذه الحالة هو (إله) الذي أبطن كهنة (التوراة) عبادته، وهم يدونون قصصهم التي سرقوها من عبادات الشعوب القديمة. وإذا سلمنا بهذه النتيجة بحكم أنها تبرر بشكل منطقي خشية فرعون من (إلإله) العشيرة المفترضة. فإننا نكون بذلك قد وضعنا أيدينا على البعد الخفي الذي كرسه الكهنة في كتاب (التوراة) ليكون مذهباً للعشيرة المفترضة، بحيث إتخذ هذا المذهب من عبادة (الإله البركانيّ يهوه) الشكل الظاهري للتوراتية. ومن الأسرار الفرعونية وعبادة رع الشكل الباطني لها، وهو الأساس الذي بنيت عليه العقيدة (التوراتية). وأعتقد أن هذه النتيجة توضح لنا الأبعاد الحقيقية التي جعلت من (التوراتية) وربيبتها الماسونية وغيرها من المنظمات الشبيهة تستخدم رموز العبادة الفرعونية كرموز خاصة بها. كما يوضح لنا ذلك الهدف الحقيقي الذي وقف خلف تسمية نابليون للمحفل الماسوني الأول في مصر بمحفل إيزيس، وإيزيس حسب تعاليم الكابلاه المصرية القديمة، هي التي أعادت أوزوريس إلى الحياة الأبدية، وأصبح أوزوريس (إلهًا بعد بعثه)، وعاد مرة أخرى إلى الأرض، حيث قام بتعليم إبنه حورس ذو العين الواحدة كل مفاهيم الغواية.

 

 هذه القصة المأخوذة من الأسطورة الفرعونية للأخوين إيزيس وأوزوريس وإبنهما حورس. حيث جعلت هذه الإسطورة من حورس (إله الخير) ينحدر من سلالة (إله) الشمس رع. كما يكشف لنا ذلك حقيقة الصراع القائم بين (قوى الخير) و(قوى الشر) الذي يطرحه اليوم المعسكر الأنكلوسكسوني، الذي يعتبر نفسه بأنه يمثل عشيرة بني إسرائيل الروح. بحيث إتخذ هذا المعسكر من (حورس إلهاً للخير) فرفعه فوق الهرم العالمي. وللتأكد من كل ذلك دعنا نتابع بعض الوثائق والصور التي تقربنا من فهم هذا البعد (التوراتي) من الصراع، وحقيقة (الإله) الذي ستُعَمَمْ عبادته على البشرية في النظام العالمي الجديد. فالصورة (رقم-1) هيّ عبارة عن لوحة فرعونية تحدثت عن أسطورة إيزيس وأوزوريس وإبنهما حورس. حيث رمز لحورس فيها بالعين الواحدة، وهيّ العين الموجودة في وسط اللوحة. لتظهر الصورة التي تليها (رقم-2)عين حورس تجلس على قمة الهرم في الدولار وتكسوه الشمس من جميع الجهات. وسنكتشف أن هذا الرمز مستوحى من نصوص (التوراة) بحسب ما ورد في (مزمور-104-1-2) الذي نص على الآتي:" باركي يا نفس الرب. يا رب يا إلهي قد عظمت مجداً وجلالا لبست. يا إلهي يا من تكسو نفسك بالنور كمن يلبس ثوباً". والحقيقة أن (الإله) المقصود من هذا المزمور هو نفسه رع كما أثبتنا سابقاً والذي يرمز له بحورس أحد أحفدته. فالمدقق في هذا النص يجده منقول كلياً من بردية حونيفر الفرعونية التي تمجد (إله) الشمس رع. والتي تقول الآتي:" ... أنت تضيء أنت تضيء أنت ملك السماء المتوج... المجد لك، أنت يا من تكتسي مجداً وجلالك يغمر السماء. يا إلهي يا من يغمر نورك كل الوجوه". الأمر الذي يؤكد مرة أخرى أن (إله التوراة) المقصود في هذه الرموز هو حورس. فلو تابعنا مثلاً الشعارات المكتوبة على الدولار الأمريكي حول الهرم، نكتشف أن الكلمتين المكتوبتين فوق الهرم، (Annuit Coeptis ) تعنيان النجاح لنا، أو المهمة الناجحه لنا، كما كتب أسفل الهرم عبارة (Novus Ordo Seclorum) التي تعني النظام العالمى الجديد، وأسفل هذا المصطلح كتب (The Great Seal) التي تعني الخاتم الاعظم. كما تعنيان العظيم الموفق، أو الملك الأوحد. والخاتم والختم يستخدمان لإعطاء الشرعية القرارات أو لتشريعات. وبما أن جميع هذه الشعارات مربوطة بالهرم وعين حورس، الأمر الذي يعني أن عبادة رع هي المعنية بالنجاح والنظام العالمي الذي سيشمل كل البشرية، وهيّ كذلك منبع التشريع العالمي التي تسعى الماسونية تحقيقه. وسنكتشف من الصور (رقم-3) أن هذه الرموز هيّ نفسها رموز كل رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، وهي رموز الماسونية. وهيّ نفس الرمز الموجود في صورة (رقم -4) الموضوعة الآن فوق أهم مقر تشريعي في الكيان الصهيوني، وهيّ مباني المحكمة الصهيونية العليا. الأمر الذي يشير إلى أن المهمة التي ينفذها الصهاينة أو المعسكر الانكلو سكسوني، هي نفسها مهمة الماسونية التي يطلب الافغاني الإنتساب اليها.

 

 لنصل الى نتيجة أن المقصود في (الإله) المقصود بصون وحراسة المحفل الماسوني هو حورس الذي يحرس مصر. إذن نستطيع القول أن الأفغاني كأنه أراد القول في طلب إنتسابه: أنه إستاذ الفلسفة المصرية القديمة، التي تؤمن بآلهة مصر القديمة، وهي التي تحرس وتصون مصر. لأنه لو قصد بالحارس هو الله الذي لا إله إلا هو العزيز القدير، فإن من عادة علماء المسلمين أن يبدؤوا رسائلهم بالبسملة، لكننا لم نلحظ البسملة في هذه الوثيقة، الأمر الذي يدفعنا للإعتقاد أن الأفغاني لم يقصد بالحارس هو الله الذي نعبد. وما يؤكد هذا الإعتقاد أن الأفغاني وهو يقدم اوراقه الثبوتية للمحفل الماسوني، ذكره بأنه مدرس العلوم الفلسفية في مصر المحروسة القائمة على الفلسفة والمعتقدات التي تؤمن بها الماسونية، والتي تقوم على نظرية الفيض الأفلاطونية التي تؤمن بالفلسفة المصرية القديمة.

 

لكن كيف تكون الحقيقة حين نكتشف أن الأفغاني لم يكن سنيا أفغانيا كما روج له، بل كان إسماعيليا شيخيا، حيث إنبثقت عن هذه الفئة البابية التي سميت فيما بعد بالبهائية. وقد كشفت وثائق جمال الدين الأفغاني الشخصية أنه إسماعيلي المذهب والمنشأ والتربية، فقد درس في النجف حيث إنتشرت هذه الدعوة في نفس المرحلة هناك. وما يؤكد هذه الحقيقة، الكتاب الذي أصدرته الباحثة الأمريكية (نيكي كيديه)، والتي ذكرت فيه السيرة السياسية لجمال الدين الأفغاني، الآتي:" في سنة 1845م، أدخلته (المقصود الافغاني)عائلته في مدرسة إسلامية في النجف في العراق، حيث تلقفه أتباع الأحسائي وأدخلوه الى حلقة علومهم السرية. ومصطلح أتباع الإحسائي، أطلق على المدرسة الشيخيّة التي أسسها الشيخ زين الدين أحمد الأحسائي. يقول عبد القادر الغزالي في بحثه كشف البلية في فضح البهائية عن أتباع الإحسائي الآتي:

 

" ... في البداية ظهر رجل عراقي يسمى الشيخ أحمد الإحسائي يدعو إلى أفكار غريبة ومذهب جديد وأخذ يجوب البلاد داعياً لمذهبه، ووجد من إيران مرتعا خصبا ليبشر بقرب ظهور الإمام الغائب، وأطلق على هذا المذهب إسم المذهب الشيخي نسبة إليه. وكان الإحسائي يدين بالمذهب الإسماعيلي، ويعتقد بأن النبوة فيض دائم لا ينقطع، ما دام المنتظر هو الأساس، وبالتالي يمكن ظهور أنبياء جدد يكون المهدي خاتمهم". وقبل موت الإحسائي عام 1826م، أوصى بقيادة المذهب إلى تلميذه الإيراني كاظم الرشتى. لكن الرشتي إختلف في فكره مع شيخه الأحسائى الذي كان ينتظر ظهور المهدي، فأسس طريقه جديدة أسماها بالطريقة الكشفية، وتعني هذه الطريقة البحث والسعيّ في كشف الطريق أمام المريد في الوصول إلى المهدي والالتقاء بصاحب الزمان. وأعلن في أواخر أيامه أن تعاليم الشيخيّة قد إستوفت غرضها في التهيئة لمجيئة، وأوصى تلاميذه بالتشتت بحثا عنه لأن ظهوره أصبح وشيكا. فما أن توفي الرشتي حتى هام تلامذته في أرجاء إيران بحثا عن المهدي. وفي غضون عام من البحث وفى أيار من عام 1844م، التقى أحد شيوخهم حسين بشروئي بالمدعو علي محمد الشيرازي، الذي أعلن أنه الباب. وتعتقد الإسماعيلية أن الباب هو الموصل للإمام الثانى عشر الذى هو المهدى المنتظر، الذى يدعون له كل صباح فى أن يعجل الله خروجه وييسر له سبل الفرج. وقد إنتشرت هذه الدعوة في أنحاء مختلفة من إيران، وخصوصا في مازندران. مما دفع بمرجعيات الحوزة الشريفة إلى مقاومة هذه الدعوة الخبيثه، ومطالبة الشاه بملاحقة أصحابها. فتم سجن الباب في قلعة ماه كوه، ثم قلعة ﭽﻬﺭيق بإقليم آذربايجان. حيث تم تنفيذ حكم الإعدام بقطع رأسه في عام 1850م. وإثر ذلك تحصنت البابية في قلعة مازندران، بعد أن إنحصرت بين الأخوين الذان أوصى الباب لهما بوراثته، وهما الميرزا يحيى نورى، الذى أعلن نفسه خليفة للباب وخلع على نفسه لقب (صبح أزل)، وحسين نوري الذى خلع على نفسه لقب(بهاء الله). وما يهمنا في هذا السرد، هو معرفة السبب الذي دفع بالكثير من معاصري الأفغاني يطلقون عليه لقب مازندراني، التي كان يقصد منها أنه بهائي. وفي ذلك يقول مصطفى غزال:" كان ينسب إلى جمال الدين الأفغاني أنه بابي، وكان أبو الهدى الصيادي يقول عن جمال الدين بأنه مازندراني، أي بابي، لما يرى عنده من أفكار متقاربة مع أفكار ومعتقدات البابية" ( كتاب رشيد رضا الإمام المجاهد- إبراهيم العدوي - ص97). وفي ذلك يقول الدكتور محمد عمارة:"كتب أبو الهدى الصيادي إلى الشيخ رشيد رضا مهاجماً ترديد المنار لأفكار الأفغاني، وقال: إني أرى جريدتك طافحة بشقائق المتأفغن جمال الدين الملفقة، وقد ثبت في دوائر الدولة رسمياً أنه مازندراني، أي بابي، وهو مارق من الدين كما يمرق السهم من الرّمية". وقد حاول السلطان عبد الحميد التخلص من هذه الفئة الضالة، لذلك أصدر فرمانا يقضي بترحيل يحيى نوري ومشايعيه إلى قبرص. وبقي يحيى نوري فيها حتى وفاته عام 1912م. وبوفاته إنتهت دعوته.

 

 أما بالنسبة إلى حسين نوري فقد إدعى حلول (الله) فيه، وإنه هو المظهر الكامل، وأن الباب قد بشر به، ليكون هو البهاء الأعظم ومن هنا عرفت حركته بالبهائية. وبعد موت البهاء خلفه على زعامة البهائية إبنه عباس أفندى المسمى عبد البهاء ( وهذا الرجل متورط ببيع أراضي كثيرة في فلسطين لليهود، ونظراً لخدماته الكثيرة في دعم المخطط التوراتي، كافئه الجنرال اللمبي بلقب سير، كما أغدقت عليه الحكومات البريطانية المتعاقبة بالأوسمة الرفيعة). حيث جمعت صداقة قوية بين الأفغاني وتلميذه محمد عبدة مع عباس أفندي، وقد حرص محمد عبده على الإجتماع بعباس أفندي خلال زيارته إلى بيروت سنة1883م. وأكد محمد رشيد رضا في كتابه تاريخ الإستاذ الإمام محمد عبده هذه الحقيقة، حيث ذكر الآتي:" لم يكن يطرأ على بيروت أحد من معارفه أو من الأعيان المشهورين، إلا وقام بسنّة السلام عليه، ولم أجده إحتفل بأحد أكثر من إحتفاله بعباس أفندي البهاء،  وكان يكرِم في عباس أفندي العلم والفضل والنبل والأخلاق العالية وكان عباس أفندي يقابله بالمثل..." ( تاريخ الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده- تأليف محمد رشيد رضا –ص – 407). وقد تأثر محمد عبده (أحد مجددي هذا القرن، وأحد الذين هيأهم الله لنصرة الدين الإسلامي، بحسب ما وصفه به الشيخ يوسف القرضاوي- موقع الجزيرة نت- 3/11/2010)  بالبهائية بشكل كبير، حتى رفع سيده جمال الدين الأفغاني إلى درجة التأليه، وهو نفس إسلوب الذي إستخمه البهائيون في مخاطبة سيدهم حيث قال:" ليتني كنت أعلم ماذا أكتب إليك، وأنت تعلم ما في نفسي كما تعلم ما في نفسك، صنعتنا بيديك، وأفضت على موادنا صورها الكمالية وأنشأتنا في أحسن تقويم، فيك عرفنا أنفسنا، وبك عرفنا العالم أجمعين. فعلمك بنا كما لا يخفاك، علم من طريق الموجب، وهوعلمك بذاتك وثقتك بقدرتك وإرادتك، فعنك صدرنا، وإليك إليك المآب... ووسمك الفوتوغرافي الذي أقمته في قبلة صلاتي رقيبا على ما أقدم من أعمالي... إلى نهاية الرسالة التي عليها إمضائه و التاريخ. وهكذا نتأكد من حقيقة الدور المدمر الذي لعبه الأفغاني ضد الإسلام والمسلمين. فهل هناك من أعذار أخرى تدفعها أمامنا بعض الأحزاب الإسلامية وقياداتها الدينية، التي إتخذت من الأفغاني رمزا، وإنتهجت نهج تلامذته الذين سيطروا على الأزهر الشريف. وهل يكشف لنا ذلك حقيقة الكثير من الأحزاب الإسلامية التي مازالت تسير على نهجه.

ملحق: صورة رقك-1-2-3-4

 

 

 

--------------------انتهت.

 

باحث/مهـندس حسـني إبـراهـيم الحـايك
فلسطيني من لبنان

hosni1956@yahoo.com

 
 
 
 



 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2013م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster