اتصل بنا

Español

إسباني

       لغتنا تواكب العصر

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة | | اتصل بنا | |بريد الموقع 

 
 

 

 

 

 

 أربط بنا

وقع سجل الزوار

تصفح سجل الزوار

 أضفه إلى صفحتك المفضلة

 اجعله صفحتك الرئيسية

 
 
 
 

 

 

 

 
  البعد الخفي في وعد بلفور
 

وعد بلفور  

 

البعد الخفي في وعد بلفور:

 

بينما كانت جبهات الدول الحليفة تتهاوى في الحرب العالمية الاولى أمام الجيوش الألمانية حسنة التجهيز. عمل المرابون اليهود بهدف إصدار وعد بلفور، على إصطناع ازمات شديدة لدول الحلفاء، كان منها تلك الأزمة المتعلقة في إيقاف معامل الصناعات الكيميائية العسكرية التي كان يشرف عليها فريدريك ناثان روتشيلد عن إنتاج الذخائر العسكرية لصالح الجيش البريطاني، وكان الهدف واضحا من ذلك وهو إسقاط حكومى إسكويت التي قررت الدخول في مفاوضات مع الألمان لوقف الحرب. لتمتد هذه الأزمة إلى مصانع المدافع، التي إضطرت لتقنين إنتاجها بسبب قلة إنتاج الذخائر الخاصة بها. وهكذا توقف إمداد الجيوش البريطانية على الجبهات بالذخائر والمدافع. الأمر الذي جعل من حكومة اسكويت تجد نفسها فجاة أمام أزمة شديدة تمنعها من تزويد جيوشها بالذخائر الحربية والمتفجرات المطلوبة. وبسبب ذلك ألقى الشعب البريطاني بالمسؤولية عن هزائم بريطانيا وحلفائها في الحرب العالمية الاولى على عاتق حكومة اسكويت.

 

 وإتهمت هذه الحكومة بأنها المسؤولة عن عشرات آلاف من الضحايا الذين سقطوا من البريطانيين على الجبهات. بينما كان المسؤول الفعلي عن هذه الأزمة هو المرابي اليهودي فريدريك ناثان روتشيلد، الذي عهد إلى معامل برونر وموند اليهوديان (أحدهما هو الفرد موند الذي أصبح فيما بعد رئيس الوكالة اليهودية في فلسطين) في بناء معملا كيمائيا ضخما في سيلفر تاون ليتولى هذه المهمة. لذلك حولت الحكومة البريطانية الأرصدة الضخمة لهذا المعمل. كما عهد الى الصحافة البريطانية للقيام بنشاطات ترويجية تتحدث عن أهمية المال اليهودي في حماية بريطانيا. وهكذا تم إظهار المرابين اليهود على أنهم المنقذين لبريطانيا والمدافعين عن مصالحها. بينما ألقيّ اللوم في هزائم بريطانيا على حكومة اسكويت العاجزة عن إنتاج الذخائر، والساعية الى إنهاء الحرب متسببة بخطر كبير على مصالح بريطانيا الإستعمارية. ولكيّ يزيد المرابون من أزمات حكومة اسكويت، جعلوا من معمل سيلفرتاون ينفجر بظروف غامضة، واضعين بذلك الجيش البريطاني المترنح أساساً على الجبهات في مشاكل وضغوط إضافية.

 

 وهكذا أنهزم البريطانيون في جبهات المواجهة مع الألمان. ولم تتعرض الأراضي الألمانية لهجمة بريطانية عسكرية واحدة. ورغم حالة الإنتصار التي عاشتها ألمانيا على جميع جبهات جيوش الحلفاء وخصوصا على الجبهة الروسية والفرنسية. لم يكن مفهوماَ لكثير من الباحثين والمؤرخين السبب الحقيقي، الذي دفع بالألمان بأن يطلبوا سلاما تفاوضيّا مع البريطانيين، يعتمد على إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحرب. والحقيقة أن حكومة اسكويت كانت تفكر بالعرض الألماني بشكل جدّي، بعد أن تأكدت أن أمريكا لن تدخل الحرب إلى جانبها، وخصوصا بعد أن كان الإعلام الأمريكي المسيطر عليه كليا من المرابين (اليهود) يشيد بالإنتصارات الألمانية، كما كان معظم الشعب الأمريكي متضامناً مع ألمانيا في هذه الحرب. إذ لم يكن لدى حكومة اسكويت أي خيار، إلا قبول السلام التفاوضي التي تعرضه ألمانيا بشهامة. وقد تأكد لكثير من الباحثين بعد ذلك أن السبب الحقيقي للموقف الألماني المستغرب هو وعد بلفور. فلإطلاق هذا الوعد توقف المرابين اليهود عن تقديم القروض السخية للجيوش الألمانية، الأمر الذي كان سيدفع بجيوش المانيا المنتشرة على كل الجبهات الى وضع جدا صعب. بينما وجه المرابين أموالهم الى تمويل الحملة الإنتخابية للمجموعة (التورتية) التي فازت ضد حكومة إسكويت، والمكونة من لويد جورج وآرثر بلفور. والى دعم الثورة الشيوعية الساعية لإسقاط القيصرية الروسية. وخصوصا بعد أن مهدوا لهذه الثورة سبل النصر بعد أن جعلوا ألمانيا تفتك بالجيوش الروسية التي يقاتل معظم جنودها على الجبهات بدون سلاح. كما أحبط المرابين اليهود مساعي حكومة إسكويت في إعادة تأهيل وتنظيم ما تبقى من القوات الروسية على الجبهات. وفي سبيل ذلك أرسلت الحكومة السابقة وزير حربها اللورد هوراشية كتشنروبعد قيام الحرب العالمية الأولى، عُيّن لويد جورج وزيراً للذخيرة، فوزيراً للحرب سنة 1916 بدلاً من الإيرل هوراشيو هربرت كتشنرHoratio Herbert Kitchenerوبعد قيام الحرب العالمية الأولى، عُيّن لويد جورج وزيراً للذخيرة، فوزيراً للحرب سنة 1916 بدلاً من الإيرل هوراشيو هربرت كتشنرHoratio Herbert Kitchenerالذي مات غرقاً في طرادة بريطانية كانت في الطريق إلى روسيا، وفي أثناء الحرب انتفض الإيرلنديون الجنوبيون مطالبين باستقلالهم، ممّا أربك الحكومة، فاتهم لويد جورج زعيمه آسكويث بالضعف وقلة الحيلة مما أدى إلى إقالة الأخير من منصبه وتكليف لويد جورج تشكيل حكومة ائتلاف وطني ضمت عدداً من الوزراء المحافظين، منهم صديقه آرثر جيمس بلفور وزير الخارجية وصاحب الوعد المشؤوم مع فريق من الخبراء البريطانيين. لكن ما حدث لكتشنر وفريقه من مؤامرة أودت بحياتهم، وضع علامات سؤال حول الجهة المستفيدة من ذلك. فاللورد كتشنر لم يصل إلى روسيا، والحكومة التي خلفت حكومة إسكويت لم تنفذ وعود الحكومة السابقة إتجاه الروس. بل أدينت مجوعة لويد جورج، بأنها هي المسؤولة عن المؤامرة التي أودت بحياة وزير الحرب البريطاني كتشنر. والحقيقة أن كتشنر كان معارضاً صلباً لأطماع المجموعة (التوراتية) في الحكومة السابقة، من أمثال لويد جورج وهربرت صاموئيل (أول مندوب سامي بريطاني في فلسطين).

 

 ففي اوائل عام 1915 عارض كتشنر المذكرة التي رفعها الوزير اليهودي في حكومة آسكويت البريطانية صاموئيل هيربرت، والتي طالب فيها بتحويل فلسطين الى محمية بريطانية لتسهيل هجرة اليهود اليها، وإدعى فيها أن ذلك يخدم مصالح بريطانيا في المنطقة. لكن رئيس الحكومة إسكويت رأى في ذلك تكرارا لما طرحه سابقاً بنيامين ديزرائيلي، الذي روج لفكرة تجميع اليهود في فلسطين من خلال روايته تانكريد (الحرب الصليبية الجديدة)، وقد أيد هذه الفكرة لويد جورج، لكن رئيس الوزراء البريطاني اسكويت  ووزير دفاعه كيتشنر عارضا هذه المذكرة بشدة، وقال كيشنر على أعقاب ذلك أن فلسطين لا تمثل أي أهمية استراتيجية لبريطانيا. لذلك قرر المرابون اليهود التخلص من كتشنر وإسقاط حكومة اسكويت ليتسنى لهم إنجاح مشروعهم في فلسطين. في هذه الأثناء ذهب المرابون اليهود الألمان إلى بريطانيا، طالبين من حكومتها الجديدة الإستمرار في الحرب، لأنهم سيدفعون إليها بحليف قويّ هو الولايات المتحدة. وسيقوضوا ألمانيا من خلال وقف التمويلات المتعلقة بتصنيعها الحربي. وطلبوا من حكومة لويد جورج إصدار وعد بلفور، وهكذا صدر وعد بلفور ودخلت أمريكا الحرب ضد ألمانيا بينما كان الشعب الأمريكي كارها الإشتراك بها. وبينما كانت أحوال اليهود في ألمانيا أفضل مما عليه في بلد آخر.

 

 ورغم ذلك أدخلت أمريكا في الحرب لأن من دونها لم يكن لوعد بلفور من أهمية تذكر. وفي ذلك أكد الباحث الأمريكي نورد ديفز في تقريره الصادر عن مؤسسة نورث بوينت بعنوان حرب الخليج، ذكر فيه الآتي:" لم يكن معروفا لمعظم الأمريكيين، وحتى يومنا هذا، أن السبب الرئيس الذي أدى إلى توريط الأمريكيين في الحرب العالمية الأولى هو وعد بلفور، الذي كان يحاط بسرية تامة في ذلك الوقت. فقد قامت الحكومة البريطانية في 5\4\1917م (قبل سبعة أشهر من صدور الوعد)، بإرسال وزير خارجيتها آرثر بلفور بصورة سرية إلى الولايات المتحدة، من أجل إعلام الرئيس ولسون بأن الحكومة البريطانية، تستعد للمصادقة رسميا على الصهيونية السياسية، الأمر الذي يتطلب دخول أمريكا الحرب إلى جانب الحلفاء. وبعد إثنى وستون يوما هبطت طلائع القوات الأمريكية في فرنسا. كان من المؤكد أنه لم تكن لدى ألمانيا أية نوايا لغزو الولايات المتحدة وإحتلالها، ولم يكن هناك أي تهديد ألماني لوطننا، ومن هنا فإن رجالنا قد نزفوا دمائهم، وماتوا في حروب الشعوب الأخرى لصالح اليهود". وقد أكد جورج تيني في كتابه (الأخوة الزائفة)، بأن المرابين اليهود هم من كتب صيغة وعد بلفور، حين ذكر الآتي:" كان المرابون اليهود هم أنفسهم من كتبوا المسودة الأصلية لوعد بلفور. وحررها القاضي اليهودي برانديس، واعتمدها الرئيس الأمريكي ويلسون، ثم قدمت بعد ذلك للسير آرثر بلفور وزير خارجية بريطانيا لتوقيعها.

 

 وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد أرسلت مسودة وعد بلفور إلى الإدارة الأمريكية، وقام برانديس وهاوس ومساعدوهم بتعديلها والحصول على موافقة ويلسون عليها. وكان من التعديلات التي أجريت في واشنطن إعتماد عبارة الشعب اليهودي (Jewish People)عوضاً عن عبارة الجنس اليهودي ( Jewish Race ) لتجنب إثارة قضية من هو اليهودي، والحقيقة أن حاخامات اليهود كانوا مختلفين على هذه الإشكالية، كما تمّت إضافة العبارة الأخيرة بالوعد التي نصت على وجوب عدم تهديد حقوق اليهود السياسية ووضعهم السياسي في أي بلد آخر". هذا وكان القاضي الأمريكي برانديس قد بعث البرقية رقم 166 في 26\9\1917م( قبل صدو الوعد بأكثر من شهر) إلى مناحيم وايزمن، نصت على الآتي:" من المباحثات التي أجريتها مع الرئيس، ومن الآراء التي صرح بها إلى مستشاريه المقربين، أشعر أن بإستطاعتي الرد عليك بأن الرئيس موافق تماماً على التصريح كما جاء في برقيتكم بتاريخ 19 الجاري، الذي وافقت عليه وزارة الخارجية البريطانية ورئيس الوزراء. وأنا بطبيعة الحال موافق من كل قلبي". كما وردت البرقية رقم 167 في نفس التاريخ من القاضي برانديس إلى وايزمن، كتب فيها الآتي:" سأنظر في موضوع برقيتكم بتاريخ 19 الجاري، بشأن برقية فرانكفورتر علمًا بأن بعض التأخير في القرار يكون حتميًا". وكان وايزمان قد إستفسر في برقيته المأرخة بنفس هذا التاريخ المشار إليه، من القاضي برانديس عن موقف الرئيس الأمريكي ولسون حول نص التصريح.

 

 وكان برانديس الصديق المقرب للرئيس ويلسون. وقد عينه ويلسون في عام 1916 قاضياً بالمحكمة العليا ليكون أول قاض يهودي يعين في هذه المحكمة. ويذكر يعقوب دوهاس في كتابه (سيرة حياة القاضي برانديس) ما وراء كواليس، الآتي:" جهزت في لندن عدة مسودات من وعد بلفور، وسلمت إلى اللجنة التنفيذية المؤقتة للشؤون الصهيونية العامة، والتي كان برانديس رئيساً لها لإعتمادها وإقرارها. وبعد إجراء مراجعة هامة لها، حولت عن طريق العقيد هاوس إلى الرئيس ويلسون، لإبراقها إلى الحكومة البريطانية بالنص الذي صدر نهائياً، والذي وافقت عليه جميع حكومات الحلفاء". وهكذا خضعت الحكومة البريطانية ( ممثلة بالماسوني بلفور) دون قيد أو شرط ، للشروط التي وضعها اللورد روتشيلد ملك مملكة التاج. وهذا ما أكد عليه المرابي يعقوب شيف (الذي مول ثورة لينين وتروتسكي الشيوعية في روسيا وهذا ما سوف نبينه لاحقا)، في رسالة أرسلها إلي أحد الزعماء الصهيونيين المدعو (فريدمان) في شهر أيلول من عام 1917م، حيث ذكر فيها الآتي:" إنني أعتقد الآن جازما، أنه أصبح أمراً ممكن التحقيق، مساعدة بريطانيا وأميركا وفرنسا لنا في كل الظروف، للبدء بهجرة مستمرة واسعة النطاق لشعبنا إلى فلسطين ليستقر فيها. وسيكون من الممكن فيما بعد الحصول على ضمان من الدول الكبرى لاستقلال شعبنا. وذلك حينما يبلغ عددنا في فلسطين مقدارا كافيا لتبرير مثل هذا الطلب". كما أن هناك رسالة أخري تحمل ما هو أخطر من ذلك، ففي 26\9\1917م كتب لويس مارشال الممثل لمؤسسة كوهن ـ لوب (إحدي الشركتان المتحدتان مورغان- دريكسل وكوهن ـ لويب اللتان نجحتا في عام 1913م في الضغط على الكونغرس الأمريكي لإستصدار قانون الإحتياط الفيدرالي. حيث أعطى هذا القانون الحق لإثنى عشر مصرفاً يملكها المرابون اليهود، في طباعة عملة الولايات المتحدة الأمريكية، ولفهم ماذا يعني هذا الحق. فمثلا تقوم مصارف المرابين (اليهود) بطباعة الأوراق المالية، فتقرضها للحكومة الأمريكية مقابل سندات تشكل ضمانة بيدها، وتتقاضى عليها فوائد سنوية، وهكذا تكسب هذه المصارف المبالغ الضخمة من جيوب الشعب الأمريكي من دون أن تستثمر بنساً واحداً في هذه العملية ) رسالة إلى صديقه الصهيونيّ ماكس سينيور قال فيها:" لقد أخبرني الماجور ليونيل دي روتشيلد، أن وعد بلفور وقبول الدول الكبرى به، لهو عمل ديبلوماسي من أعلى الدرجات. والصهيونية ما هي إلا عمل مؤقت من خطة بعيدة المدى، وما هي إلا مشجب مريح يعلق عليه السلاح الأقوى.

 

 وسنبرهن للقوى المعادية أن احتجاجاتها ستذهب هباء، وستعرض أصحابها إلى ضغوط كريهة وصعبة". والخطة بعيدة المدى، كانت إشارة إلى المشروع (التوراتي) العالمي. وتظهر واقعة إخراج وعد بلفور، أنه لا توجد في تاريخ الولايات المتحدة ولا في تاريخ الدول الأوروبية، أن تم إملاء وعداً بهذا الإذلال على جميع  الدول المشتركة في الحرب العالمية الاولى. ومن هذا المنظور علينا أن ندرك سبب صدور وعد بلفور كرسالة موجهة إلى زعيم المرابين اليهود روتشيلد، الذي أرسل بدوره رسالة الى بلفور كانت الآتي :" عزيزي السيد بلفور.. أخيرا أصبح بإمكاني أن أرسل لك الصيغة التي طلبتها، فإذا تلقيت ردا إيجابيا من حكومة صاحب الجلالة ومنكم شخصيا، فسأقوم بإبلاغ ذلك إلى المنظمة الصهيونية في إجتماع خاص، سوف يدعى إليه لهذا الغرض خصيصا. على أن يحتوي النص، قبول حكومة صاحب الجلالة بمبدأ وجوب إعادة تأسيس فلسطين كوطن قومي لليهود. على أن تبذل حكومة صاحب الجلالة كل طاقتها لتأمين الوصول إلي هذا الهدف، وسوف نتناقش فيما يتعلق بالطرق والوسائل التي يتطلبها تحقيق هذا الهدف مع المنظمة الصهيونية".

 

 وقد صدر وعد بلفور متطابقاً لإملاءات روتشيلد. لينص وعد بلفور على الآتي:" عزيزي اللورد روتشلد، يسرني جدًّا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته، والذي ينص: إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهومًا بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى. وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علمًا بهذا التصريح. المخلص آرثر بلفور. كل ذلك يشير إلى أن المرابون اليهود إرتكبوا مجزرة فظيعة ضد كل شعوب العالم ودفعوا بالثورة الشيوعية للقضاء على القيصرية الروسية، وتلاعبوا بمجريات وأحداث الحرب العالمية الأولى من خلال تلاعبهم في توجيه قروضهم وما تركه ذلك من ضحايا إضافية، وأدخلوا أمريكا في هذه الحرب في سبيل إطلاق وعد بلفور الموافق عليه من كل الدول المتحاربة. ليتم بعد ذلك تقسيم العالم العربي إلى كيانات تشكل حاضنة لولادة الكيان المسخ الذي أطلقه هذا الوعد.  

 

ارثور بلفور

--------------------انتهت.

 

باحث/مهـندس حسـني إبـراهـيم الحـايك
فلسطيني من لبنان

hosni1956@yahoo.com

 
 
 
 



 

 

 

 

 

من نحن | | إبدي رأيك | | عودة | | أرسل الى صديق | | إطبع الصفحة  | | اتصل بنا | | بريد الموقع

أعلى الصفحة ^

 

أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5

© جميع الحقوق محفوظة للمؤلف 1423هـ  /  2002-2013م

Compiled by Hanna Shahwan - Webmaster